انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج13

39٬767
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۳

219
  • تَخْلُفُونِّي فِيهِمَا حِينَ تَلْقَوْنِّي؟! قَالُوا: وَ مَا الثَّقَلَانِ يَا رَسُولَ اللهِ؟!

  • قال: الثَّقَلُ الأكْبَرُ كِتَابُ اللهِ -سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيَدِ اللهِ وَ طَرَفُهُ بِأيْدِيكُمْ، فَاسْتَمْسِكُوا بِهِ وَ لَا تَضِلُّوا وَ لَا تُبَدِّلُوا- وَ الثَّقَلُ الأصْغَرُ عِتْرَتِي أهْلَ بَيْتِي.

  • قَدْ نَبَّأنِي اللَّطِيفُ الخَبِيرُ أنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حتى يَلْقَيَانِّي، وَ سَألْتُ رَبِّي لَهُمَا ذلِكَ فَأعْطَانِي. لَا تُسَابِقُوهُمْ فَتَهْلِكُوا، وَ لَا تُقْصِرُوا عَنْهُمْ فَتَهْلِكُوا، وَ لَا تُعَلِّمُوهُمْ فَهُمْ أعْلَمُ مِنْكُمْ.۱

  • ٣٩- أيُّهَا النَّاسُ! إنَّ اللهَ مَوْلَايَ وَ أنَا أولى بِكُمْ مِنْ أنْفُسِكُمْ. ألَا وَ مَنْ كُنتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ - وَ أخَذَ بِيَدِ عَلِيّ فَرَفَعَهَا حتى عَرَفَهُ القَوْمُ أجْمَعُونَ ثُمَّ قَالَ: اللَهُمَّ وَالِ مَن وَالاهُ، وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ.

  • ثُمَّ قَالَ: وَ إنِّي سَائِلُكُمْ حِينَ تَرِدُونَ عَلَيّ الحَوْضَ عَنِ الثَّقَلَيْنِ! فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِّي فِيهِمَا؟! قَالُوا: وَ مَا الثَّقَلَانِ؟!

  • قَالَ: الثَّقَلُ الأكْبَرُ كِتَابُ اللهِ -سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيَدِ اللهِ وَ طَرَفُهُ بِأيْدِيكُم- وَ الأصْغَرُ عِتْرَتِي. وَ قَدْ نَبَّأنِي اللَّطِيفُ الخَبِيرُ أنْ لَا يَفْتَرِقَا حتى يَلْقِيَانِّي، وَ سَألْتُ رَبِّي لَهُمْ ذَلِكَ فَأعْطَانِي، فَلَا تَسْبِقُوهُمْ فَتَهْلِكُوا، وَ لَا تُعَلِّمُوهُمْ فَإنَّهُمْ أعْلَمُ مِنْكُمْ.٢

    1. أورده صاحب «عبقات الأنوار» في عبقاته ج ٢، ص ٦٤٢ و ٦٤٣، عن نور الدين السمهوديّ في «جواهر العقدين» بتخريج ابن عقدة في كتاب «الموالاة» عن طريق عبد الله بن سنان، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن اسيد و زيد بن أرقم، و كذلك عن أبي موسى المدائنيّ في كتاب «سِيَر الصحابة» عن طريق ابن عقدة. و قال: غريبٌ جدّاً، و ذكره الحافظ أبو الفتوح العجليّ في كتابه: «الموجز في فضائل الخلفاء».
    2. «ينابيع المودّة» ص ٣۸ و ٣٩، بتخريجَي ابن عقدة في كتاب «الموالاة»، الأوّل: عن عامر بن أبي ليلي بن ضمرة و حذيفة بن اسيد، و الثاني: عن عبد الله بن سنان، عن أبي الطفيل، عن عامر و حذيفة بن اسيد.
/ 8