
معرفة الإمام ج13
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۳
210دَخَلَهُ غُفِرَ لَهُ. وَ يَقُولُ: إنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ مَا إنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا: كِتَابَ اللهِ وَ عِتْرَتِي، وَ لَنْ يَفْتَرِقَا حتى يَرِدَا عَلَيّ الحَوْضَ.۱
٢٦- يَا أيُّهَا النَّاسُ إنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إنْ أخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا: كِتَابَ اللهِ وَ عِتْرَتِي أهْلَ بَيْتِي.٢
٢۷- إنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ: كِتَابَ اللهِ وَ عِتْرَتِي أهْلَ بَيْتِي، فَإنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حتى يَرِدَا عَلَيّ الحَوْضَ. ألَا وَ إنَّ أهْلَ بَيْتِي فِيكُمْ مَثَلُ بَابِ بَنِي إسْرَائِيلَ، وَ مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ.٣
٢۸- إنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ: كِتَابَ اللهِ وَ عِتْرَتِي، فَإنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حتى يَرِدَا عَلَيّ الحَوْضَ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِّي فِيهِمَا؟!٤
- روى في «ينابيع المودّة» ص ٢۸، عن سُليم بن قيس الهلاليّ قال: بينا أنا و حبيش بن المعتمر بمكّة إذ قام أبو ذرّ و أخذ بحلقة باب الكعبة فقال ... و ورد في «غاية المرام» ص ٢٢۷، الحديث ٣٦، عن الخاصّة برواية سُليم.
- «ينابيع المودّة» ص ٣۰، عن الترمذيّ في باب مناقب أهل البيت، عن جابر في يوم عرفة. و قال: و في الباب عن أبي ذرّ.
- «زين الفتى في تفسير سورة هل أتي» للعاصميّ، بسنده عن أبي إسحاق، عن حَنَش أنّه قال: رأيتُ أبا ذرّ و قد تعلّق بباب الكعبة و هو يقول: من عرفني فقد عرفني. و من لم يعرفني فأنا أبو ذرّ. قال حنش: قال بعض أصحابي: سمعناه يقول ... و رواه صاحب «العبقات» في عبقاته، ج ۱، ص ٣٩۸، بهذا اللفظ عن العاصميّ.
- روى في «العبقات» ج ٢، ص ٥۸۱، عن السخاويّ في «استجلاب ارتقاء الغرف» أنّه ذكره عن الترمذيّ في جامعه، بتخريج ابن عقدة من حديث سعد بن طريف عن الأصبغ، عن أبي ذرّ أنّه أخذ بحلقة باب الكعبة و قال: ... .
و روى في «غاية المرام» ص ٢٣٣، الحديث ۷۰، عن الخاصّة، عن ابن بابويه بسنده عن عيسى بن المعتمر أنّه قال: رأيتُ أبا ذرّ الغفاريّ و قد أخذ بحلقة الكعبة و هو يقول: ألا من عرفني فقد عرفني. و من لم يعرفني فأنا جندب بن السكين سمعت رسول الله يقول: إنّي مخلّف فيكم الثقلين: كتاب الله و عترتي أهل بيتي و إنّهما لن يفترقاحتّي يردا عليّ الحوض و إنّ مَثَلَهُمَا كسفينة نوح من ركب فيها نجا و من تخلّف عنها غرق.
