
معرفة الإمام ج13
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۳
209الذي مات فيه رسول الله صلى الله عليه و آله و الحجرة غاصّة بالناس. و نحن ذكرناه في الرقم ۱۷ بثلاثة فروق مختصرة هي:
۱- أخَذَ بِيَدِ عَلِيّ فَرَفَعَهَا.
٢- قَبْضاً سَرِيعاً فَيَنْطَلَقُ بِي.
٣- فَأسْألُهُمَا مَا خُلِّفْتُ فِيهِمَا.۱
الخامس: حديث الثقلين برواية أبي ذرّ الغفاريّ
٢٣- إنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ: كِتَابَ اللهِ وَ عِتْرَتِي، فَإنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حتى يَرِدَا عَلَيّ الحَوْضَ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِّي فِيهِمَا؟٢
٢٤- يَا أيُّهَا النَّاسُ! إنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إنْ أخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا: كِتَابَ اللهِ وَ عِتْرَتِي أهْلَ بَيْتِي.٣
٢٥- مَثَلُ أهْلِ بَيْتِي كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَهَا نَجَا، وَ مَنْ تَرَكَهَا هَلَكَ. وَ يَقُولُ: مَثَلُ أهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ مَثَلُ بَابِ حِطَّةٍ في بَنِي إسرائيلَ مَنْ
- «عبقات الأنوار» ج ٢، ص ٦٤٥ عن «جواهر العقدين» للسمهوديّ، بتخريج جعفر بن محمّد الرزّاز، عن امّ سلمة، و: ج ۱، ص ٢٩٥، بتخريج الدارقطنيّ؛ و «غاية المرام» ص ٢٣۱، الحديث ٥٤، عن الخاصّة.
و روى في «غاية المرام» عن كتاب الأربعين، حديث في الأربعين بسنده المتّصل عن أبي ثابت غلام أبي ذرّ، عن امّ سلمة أنّ رسول الله صلى الله عليه و آله قال: عليّ مع القرآن و القرآن معه لن يفترقا حتى يردا عَلَيّ الحوض. - «ينابيع المودّة» ص ٣٩، و قال: أخرجه الترمذيّ في جامعه بسنده عن أبي ذرّ أنّه أخذ بحلقة باب الكعبة فقال: إنّي سمعتُ رسول الله صلى الله عليه و آله يقول ... و ذكره صاحب «العبقات» في ج ۱، ص ٢٦٩، عن السخاويّ، عن الترمذيّ، بتخريج ابن عقدة.
- رواه صاحب «أرجح المطالب» في ص ٣٣٥ إلى ٣٤۱، بهذا اللفظ نفسه عن جابر بعد أن أورده عن جماعة من الصحابة، ثمّ قال بعد ذلك: روى في هذا الباب عن أبي ذرّ، و أبي سعيد، و زيد بن أرقم، و حذيفة.
- «عبقات الأنوار» ج ٢، ص ٦٤٥ عن «جواهر العقدين» للسمهوديّ، بتخريج جعفر بن محمّد الرزّاز، عن امّ سلمة، و: ج ۱، ص ٢٩٥، بتخريج الدارقطنيّ؛ و «غاية المرام» ص ٢٣۱، الحديث ٥٤، عن الخاصّة.
