
معرفة الإمام ج13
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۳
206و فيه: فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ شِبْهَ المُغْضِبِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أ كُلُّ أهْلِ بَيْتِكَ؟! فَقَالَ: لَا، وَ لَكِنْ أوْصِيَائِي مِنْهُمْ، أوَّلُهُمْ أخِي وَ وَزِيرِي وَ خَلِيفَتِي في امَّتِي وَ وَلِيّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي، هُوَ أوَّلُهُمْ، ثُمَّ ابْنِي الحَسَنُ (ثُمَّ ابْنِي الحُسَيْنُ) ثُمَّ تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ الحُسَيْنِ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ حتى يَرِدُوا عَلَيّ الحَوْضَ، شُهَدَاءُ اللهِ في أرْضِهِ وَ حُجَجُهُ عَلَى خَلْقِهِ وَ خُزَّانُ عِلْمِهِ وَ مَعَادِنُ حِكْمَتِهِ. مَنْ أطَاعَهُمْ فَقَدْ أطَاعَ اللهَ، وَ مَنْ عَصَاهُمْ فَقَدْ عَصَى اللهَ.۱
۱٥- أيُّهَا النَّاسُ! أ لَسْتُ أولى بِكُمْ مِنْ أنفُسِكُمْ؟! قَالُوا بلى! قَالَ: فَإنِّي كَائِنٌ لَكُمْ عَلَى الحَوْضِ فَرَطاً وَ سَائِلُكُمْ عَنِ اثْنَيْنِ: عَنِ القُرْآنِ وَ عَنْ عِتْرَتِي.٢
۱٦- أيُّهَا النَّاسُ! إنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ: كِتَابَ اللهِ وَ عِتْرَتِي أهْلَ بَيْتِي، فَإنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حتى يَرِدَا عَلَيّ الحَوْضَ. نَبَّأنِي بِذَلِكَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ. ثُمَّ أخَذَ بِيَدِ عَلَيّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ.٣
- «فرائد السمطين» للحمّوئيّ، ج ۱، ص ٣۱۷ و ٣۱۸، باب ٥۸، و هذا الحديث مناشدة أمير المؤمنين عليه السلام و احتجاجه القويّ المستدلّ في عهد عثمان في مسجد رسول الله صلى الله عليه و آله. و هو مفصّل جدّاً و يضمّ مطالب عالية. و يستغرق سبع صفحات، من ص ٣۱٢ إلى ٣۱۸؛ و رواه البحرانيّ في «غاية المرام» ص ٣۷ إلى ٣٩، الباب ٣٤، عن طريق العامّة، عن «فرائد السمطين» عن سليم بن قيس الهلاليّ.
- «حلية الأولياء» ج ٩، ص ٦٤، رواه بسنده عن أمير المؤمنين عليه السلام، أنّ رسول الله صلى الله عليه و آله خطب بالجحفة و قال: ... .
- ذكر صاحب كتاب «أرجح المطالب» في ص ٣٣٩ منه عن أبي الطفيل أنّ أمير المؤمنين عليه السلام قام خطيباً فقال: من سمع يوم الغدير و حفظ فليقم. فقام سبعة عشر فشهدوا، فقال الإمام في ختام ذلك: صدقتم و أنا على ذلك من الشاهدين.
و روى في «غاية المرام» ص ٢٢٢ الحديث ۱۱، عن الخاصّة، عن ابن بابويه بسنده المتّصل، عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام أنّ رسول الله صلى الله عليه و آله قال: إنّي مخلّف فيكم الثقلين: كتاب الله و عترتي أهل بيتي، و إنّهما لن يفترقا حتى يردا عَلَيّ الحوض كهاتين، و ضمّ بين سبّابتيه، فقام إليه جابر بن عبد الله، فقال: يا رسول الله! مَن عترتك؟ قال: عليّ و الحسن و الحسين و الأئمّة من ولد الحسين إلى يوم القيامة.
