
معرفة الإمام ج13
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۳
201القاموس، بلا سند.
٥٢- العُجَيْليّ أحمد بن عبد القادر، صاحب «ذَخيرة المآل» في مواضع متعدّدة، عن زيد بن أرقم.
و ننقل فيما يأتي بحول الله و قوّته جميع الأحاديث المأثورة عن خمسة و عشرين صحابيّاً من صحابة رسول الله صلى الله عليه و آله بطرق العامّة و أسانيدهم المختلفة من غير أن نكرّر المتن، مكتفين منه بالمقدار اللازم من حديث الثقلين. علماً أنّي أحصيتُ زُهاء مائة متن متباين العبارة.
الأوّل: حديث الثَّقَلَيْنِ برواية أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام
۱- قال: قَالَ رَسوُلُ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: إنِّي مَقْبُوضٌ، وَ إنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ الثَّقَلَيْنِ: كِتَابَ اللهِ وَ أهْلَ بَيْتِي، وَ إنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُمَا.۱
٢- قَالَ: إنَّ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: إنِّي مُخَلِّفٌ فِيكُمْ مَا إنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا: كِتَابَ اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ طَرَفُهُ بِيَدِ اللهِ وَ طَرَفُهُ بِأيْدِيكُمْ، وَ عِتْرَتِي أهْلَ بَيْتِي، وَ لَنْ يَتَفَرَّقَا حتى يَرِدَا عَلَيّ الحَوْضَ.٢
٣- إنِّي مَقْبُوضٌ، و إنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ الثَّقَلَيْنِ: كِتَابَ اللهِ وَ عِتْرَتِي أهْلَ بَيْتِي. وَ إنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُمَا، وَ إنَّهُ لَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ حتى يُبْتَغَى
- برواية السيوطيّ في كتاب «إحياء الميّت بفضائل أهل البيت» المطبوع في حاشية «الاتحاف بحبّ الأشراف» للشبراويّ، ص ٢٤۷، الحديث رقم ٢٣، و بتخريج الهيتميّ في «مجمع الزوائد» ج ٩، ص ۱٦٣. و جاءت كلمة (يعني) فقط بعد لفظ (الثقلين).
- الشيخ عبيد الله الحنفيّ في كتاب «أرجح المطالب» ص ٣٣۷ بتخريج البزّاز و الدولابيّ. و ورد في «عبقات الأنوار» ج ٢، ص ٥۸۱، برواية الجعابيّ أيضاً، و «ينابيع المودّة» ص ٣٩، عن الجعابيّ.
