
معرفة الإمام ج13
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۳
192بضع و عشرين صحابيّاً متضافرة. و قد صدع بها رسول الله صلى الله عليه و آله في مواقف له شتّى. تارةً يوم غدير خمّ، و تارةً يوم عَرَفَة في حجّة الوداع، و تارةً بعد انصرافه من الطائف، و مرّة على منبره في المدينة، و اخرى في حجرته المباركة في مرضه، و الحجرة غاصّة بأصحابه.
و قد اعترف بذلك جماعة من أعلام الجمهور. حتى قال ابن حجر -إذ أورد حديث الثقلين- ثُمَّ اعْلَمْ لحديث التمسّك بهما طرقاً كثيرة وردت عن نيف و عشرين صحابيّاً. و مرّ له طرق مبسوطة في حادي عشر الشُّبَه.۱
و في بعض تلك الطرق أنّه قال ذلك بحجّة الوداع بعرفة، و في اخرى أنّه قاله بالمدينة في مرضه، و قد امتلأت الحجرة بأصحابه. و في اخرى أنّه قال ذلك بغدير خُمّ، و في اخرى أنّه قال ذلك لمّا قام خطيباً بعد انصرافه من الطائف. و لا تنافي، إذ لا مانع من أنّه كرّر عليهم ذلك في تلك المواطن و غيرها اهتماماً بشأن الكتاب العزيز و العترة الطاهرة.٢
و حَسْبُ أئمّة العترة الطاهرة أن يكونوا عند الله و رسوله بمنزلة الكتاب لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ.٣ و كفى بذلك حجّة تأخذ بالأعناق إلى التعبّد بمذهبهم. فإنّ المسلم لا يرتضى بكتاب الله بدلًا، فكيف ينبغي عن أعداله حِوَلًا؟
- ذكر ابن حجر في الباب الخامس من صواعقه شبهات الشيعة الخمس عشرة و أجاب عنها بزعمه.
- «الصواعق المحرقة» ص ۸٩. ذكر ذلك في آخر الصفحة عند تفسير الآية الرابعة من الآية الواردة في الفصل الأوّل من الباب الحادي عشر في شأن أهل البيت و فضائلهم، و هي قوله: وَ قِفُوهُمْ إنَّهُمْ مسْئُولُونَ.
- الآية ٤٢، من السورة ٤۱: فصّلت.
