انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج13

39٬767
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۳

187
  • عَزَّ وَ جَلَّ، وَ الفِئَةُ البَاغِيَةُ حِزْبُ الشَّيْطَانِ، وَ مَنْ سَوَّى بَيْنَنَا وَ بَيْنَ عَدُوِّنَا فَلَيْسَ مِنَّا.۱

  • و قال ابن حجر أيضاً في «الصواعق المحرقة» في تفسير الآية الخامسة من الآيات التي ذكرها في الفصل الأوّل من الباب الحادي عشر في فضائل أهل بيت النبيّ، و هي قوله تعالى: وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً٢: ذكر الثعلبيّ في تفسيره عن الإمام الصادق عليه السلام أنّ دأب الإمام أبي محمّد عليّ بن الحسين زين العابدين و سيّد الساجدين إذا تلا قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ.٣ يدعو الله عزّ و جلّ دعاءً طويلًا يشتمل على طلب اللحوق بدرجات الصادقين و الدرجات العلية، و يتضمّن وصف المحن و ما انتحلته المبتدعة المفارقة لأئمّة الدين، و الشجرة النبويّة. ثمّ يقول: وَ ذَهَبَ آخَرُونَ إلَى التَّقصِير في أمْرِنَا، وَ احْتَجُّوا بِمُتَشَابِهِ القُرْآنِ، فَتَأوَّلُوا بِآرَائِهِمْ، وَ اتَّهَمُوا مَأثُورَ الخَبَرِ فِينَا.

  • إلى أن قال: فَإلَى مَنْ يَفْزَعُ خَلَفُ هَذِهِ الامَّةِ، وَ قَدْ دَرَسَتْ أعْلَامُ هَذِهِ المِلَّةِ، وَ دَانَتِ الامةُ بِالفُرْقَةِ وَ الاخْتِلَافِ، يُكَفِّرُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَ اللهُ تَعَالَى يَقُولُ: «وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَ اخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ».٤

  • فَمَنِ المَوْثُوقُ بِهِ عَلَى‌ إبْلَاغِ الحُجَّةِ، وَ تَأوِيلِ الحُكْمِ إلَّا أعْدَالُ الكِتَابِ وَ أبْنَاءُ أئِمَّةِ الهُدَى، وَ مَصَابِيحُ الدُّجَى، الَّذِينَ احْتَجَّ اللهُ بِهِمْ عَلَى عِبَادِهِ، وَ لَمْ يَدَعِ الخَلْقَ سُدَى مِنْ غَيْرِ حُجَّةٍ. هَلْ تَعْرِفُونَهُمْ أوْ تَجِدُونَهُمْ إلَّا

    1. «الصواعق المحرقة» ص ۱٤٢.
    2. الآية ۱۰٣، من السورة ٣: آل عمران.
    3. الآية ۱۱٩، من السورة ٩: التوبة.
    4. الآية ۱۰٥، من السورة ٣: آل عمران.
/ 0