انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج13

39٬767
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۳

184
  • وَ الحَرَامِ؟ وَ ألْبَسْتُكُمُ العَافِيَةَ مِنْ عَدْلِي؟ وَ فَرَشْتُكُمُ المَعْرُوفَ مِنْ قَوْلِي وَ فِعْلِي؟ وَ أرَيْتُكُمْ كَرَائِمَ الأخْلَاقِ مِنْ نَفْسِي؟! فَلَا تَسْتَعْمِلُوا الرَّأيَ فِيمَا لَا يُدْرِكُ قَعْرَهُ البَصَرُ، وَ لَا تَتَغَلْغَلُ إلَيْهِ الفِكْرُ.۱

  • خطب «نهج البلاغة» في لزوم التمسّك بالعترة

  • و قال عليه السلام في «نهج البلاغة» أيضاً: وَ إنِّي لعَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي، وَ مِنْهَاجٍ مِنْ نَبِيِّي، وَ إنِّي لَعَلَى الطَّرِيقِ الوَاضِحِ ألقُطُهُ لَقْطاً.٢

  • انْظُرُوا أهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ! فَالزَمُوا سَمْتَهُمْ، وَ اتَّبِعُوا أثَرَهُمْ، فَلَنْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ هُدى، وَ لَنْ يُعِيدُوكُمْ في رَدَى، فَإنْ لَبِدُوا فَالْبُدُوا، وَ إنْ نَهَضُوا فَانْهَضُوا! فَلَا تَسْبِقُوهُمْ فَتَضِلُّوا، وَ لَا تَتَأخَّرُوا عَنْهُمْ فَتَهْلِكُوا!٣

  • و كذلك قال عليه السلام فيه: عِتْرَتُهُ خَيْرُ العِتَرِ، وَ اسْرَتُهُ خَيْرُ الاسَرِ، وَ شَجَرَتُهُ خَيْرُ الشَّجَرِ، نَبَتَتْ في حَرَمٍ، وَ بَسَقَتْ في كَرَمٍ، لَهَا فُرُوعٌ طِوالٌ وَ ثَمَرَةٌ لَا تُنَالُ. فَهُوَ إمَامُ مَنِ اتَّقَى، وَ بَصِيرَةُ مَنِ اهْتَدَى.

  • سِرَاجٌ لَمَعَ ضَوْؤُهُ، وَ شِهَابٌ سَطَعَ نُورُهُ، وَ زَنْدٌ بَرَقَ لَمْعُهُ. سِيَرتُهُ القَصْدُ، وَ سُنَّتُهُ الرُّشْدُ، وَ كَلَامُهُ الفَصْلُ، وَ حُكْمُهُ العَدْلُ.٤

  • و قال فيه: بِنَا اهْتَدَيْتُمْ في الظَّلْمَاءِ، وَ تَسَنَّمْتُمْ العَلْيَاءَ، وَ بِنَا انْفَجَرْتُمْ عَنِ السِّرَارِ. وَقِرَ سَمْعٌ لَمْ يَفْقَهِ الوَاعِيَةَ.٥

  • يريد الإمام من قوله: بِنَا اهْتَدَيْتُمْ رسول الله و هو نفسه، إذ كان رفيق‌

    1. من الخطبة ۸٥، طبعة مصر، بتعليق الشيخ محمّد عبده، ج ۱، ص ۱٥٤ و ۱٥٥.
    2. ذكر الشيخ محمّد عبده في شرحه أنّ الإمام سمّي اتّباعه لمنهاج الحقّ لقطاً، لأنّ الحقّ واحد و الباطل ألوان مختلفة، فهو يلتقط الحقّ من بين ضروب الباطل.
    3. من الخطبة ٩٥، طبعة مصر، بتعليق الشيخ عبده، ج ۱، ص ۱۸٩.
    4. الخطبة ٩٢، طبعة مصر، بتعليقة عبده، ج ۱، ص ۱۸٥.
    5. من الخطبة ٤، طبعة مصر، بتعليقة محمّد عبده، ج ۱، ص ٣۸.
/ 18