انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج13

39٬767
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۳

163
  • نام تو را به نزد أجانب نمي‌برم‌***چون اسم أعظم است، به ديوان نمي‌دهم‌
  • من را غلامى تو بود تاج افتخار***اين تاج را به افسر شاهان نمي‌دهم‌
  • دست طلب ز دامنشان من نمي‌كشم‌***دل را به غير عترت و قرآن نمي‌دهم‌
  • درّ ولايتى كه نهفتم ازو به دل‌***تابنده گوهرى است من ارزان نمي‌دهم‌
  • در عاريت سراى جهان! جان عاريت‌***جز در ثناى حضرت جانان نمي‌دهم‌
  • آل على است جان جهان و جهان جان‌***بى مهرشان به قابض جان، جان نمي‌دهم‌
  • جان مى‌دهم به شوق وصال تو يا على‌***تا بر سرم قدم ننهى جان نمي‌دهم‌۱
    1. يقول: «لا أذكر اسمك عند الأجانب (خوفاً من هتك حرمته) فهو الاسم الأعظم، و لا اعطيه العفاريت.
      إن عبوديّتي لك تاجُ فخرٍ لي و لا أبتغي تاج الملوك عنه بدلًا.
      لا أقبض يدي عن التعلّق بأذيالهم (عن أهل البيت) و قلبي لا ينشدّ إلّا إلى القرآن و العترة.
      إن درّ الولاية الذي أخذته منه و أخفيته في قلبي جوهر ساطع لا اعطيه زهيداً.
      إن روحي المودعة بين جَنْبَيّ في هذه الدنيا العارية لا أفديها إلّا في الثناء على الحبيب المعشوق.
      إن آل عليّ روح العالَم و عالَم الروح و لا اسلّم روحي لقابض الأرواح بدون حبّهم.
      أبذل مهجتي شوقاً إلى لقائك يا عليّ، و لا أجود بروحي ما لم تضع قدمك على رأسي».
/ 156