انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج13

39٬767
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۳

16
  • لا سبيل للشيطان إليهم و لا مطمع له فيهم؛ ليس في هذه الغزوة فحسب، بل هو وصف لهم ثابت فيهم مستقرّ معهم.

  • و لم يطلق اسم الشاكرين في مورد من القرآن على أحد بعنوان على طريق التوصيف إلّا في هاتين الآيتين. أعني: قوله: وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ‌، و قوله: وَ ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ. و لم يذكر ما يجازيهم به في شي‌ء من الموردَين إشعاراً بعظمته و نفاسته».۱

  • استبسال عليّ عليه السلام و شجاعته يوم احد

  • و أجمعت التواريخ الثابتة التي يقرّ بها العامّة على أنّ أبا بكر لم يُجرح في غزوة احد قطّ، و أنّه لجأ إلى الجبل مع عمر، و كلاهما اعتزل القتال، و ظنّا أنّ محمّداً قد قُتل. و فرّ عثمان مختفياً ثلاثة أيّام، ثمّ دخل المدينة. و ما كان إلّا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، و حمزة سيّد الشهداء عليهما السلام، و أبو دُجانة، و سهل بن حُنيف الأنصاريّ، إذ نهضوا بالحرب و بادروا إلى تفريق الجيش و إبادته. و هم الذين ثبتوا مع النبيّ الأعظم من أوّل الحرب حتى اللحظة الأخيرة منها، و فدوه بأرواحهم مستبسلين قُدّامه، ذائدين عن بيضة الإسلام، و عن حياته المقدّسة.

  • و نقل الواقديّ في مغازيه، و الطبريّ، و ابن الأثير في تأريخيهما أنّ كبش الكتيبة و صاحب الراية في عسكر قريش -و كان من بني عبد الدار، و اسمه طلحة بن أبي طلحة- لمّا وقف أمام عسكر المسلمين، و طلب مبارزاً و قال: يا معشر أصحاب محمّد! إنّكم تزعمون أنّ الله يعجّلنا بسيوفكم إلى النار، و يعجّلكم بسيوفنا إلى الجنّة! فهل أحد منكم يعجّله الله بسيفي إلى الجنّة أو يعجّلني بسيفه إلى النار؟

  • فمضى إليه أسد الله الغالب ليث التوحيد و الشجاعة أمير المؤمنين‌

    1. «الميزان في تفسير القرآن» ج ٤، ص ٣۷ إلى ٤۰.
/