انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج13

39٬767
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۳

143
  • الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ إِنَّهُمْ كانُوا خاسِرِينَ،۱ و عائشة هي التي أو قدت نار الجَمَل، و سبّبت في قتل اثني عشر ألفاً من المسلمين، بعد أن ركبت جملها و تولّت قيادة الجيش من أجل إطفاء نور أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب الإمام بالحقّ و الحجّة على الخلق و مركز الولاية و مصدر الصدق و الحقيقة.

  • و هي التي كانت تقول في عثمان: اقْتُلُوا نَعْثَلًا فَقَدْ كَفَرَ. و لكن لمّا بايع الناس أمير المؤمنين عليه السلام، قالت: عليّ قاتل عثمان، و كتبت إلى الأمصار تدعو الناس إلى حرب أمير المؤمنين متذرِّعة بأنّ عثمان قُتل مظلوماً و أنّ عليّاً هو الذي قتله.

  • و لكن ما عسانا أن نقول لإخواننا السنّة الذين يرون أنّ عائشة هي الصدِّيقة الوحيدة، و قد أضفوا عليها لقب حبيبة رسول الله، و عدّوها طاهرة مطهّرة أمينة صادقة، و صحّحوا الأحاديث المنقولة عنها.

  • و نحن ندعو القرّاء الكرام إلى مطالعة كتاب «أحاديث امّ المؤمنين عائشة» للعلّامة الجليل المجاهد ابن خالنا المكرّم سماحة آية الله السيّد

    1. الآيتان ۱۷ و ۱۸، من السورة ٤٦: الأحقاف. نقل العلّامة الطباطبائيّ في تفسير «الميزان» ج ۱۸، ص ٢٢٥ رواية عن تفسير «الدر المنثور» في أنّ هذه الآية نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر. و قال: قصّة خطبة مروان في مسجد المدينة و دعوته الناس إلى قبول استخلاف معاوية يزيد، و إنكار عبد الرحمن ذلك عليه، و جواب مروان له بقوله: أ لستَ الذي قال لوالديه: افٍّ لكما؟ و جواب عبد الرحمن بقوله: أ لست ابن اللعين الذي لعن أباك رسولُ الله؟ كلّ ذلك معروف. يريد العلّامة أن يستفيد من هذه الآية شيئاً، إذ لمّا جاء فيها. حقّ عليهم القول، فيمكن أن يفهم منها أنّ إسلام عبد الرحمن كان صوريّاً لا أثر له فهو من المخلّدين في النار و من الخاسرين إلّا أن ننكر هذه الروايات فيه كما أنكرتها اخته عائشة.
/ 0