انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج13

39٬767
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۳

141
  • و يمكننا من خلال الموازنة بين الأحاديث أن نقف على صدقها و كذبها، فنرفضها أو نقبلها.

  • و كذلك عند ما نجد أنّ القرآن الكريم أحبط عمل الذين يرفعون أصواتهم فوق صوت النبيّ صلى الله عليه و آله، أي: أنّ جميع حسناتهم و أعمالهم الصالحة التي قاموا بها من قبل تُحبَط و تزول فور القيام بالعمل المذكور (و هذا هو معنى حبط الأعمال)، عند ما نجد ذلك، و نلاحظ من جهة اخرى أنّ عمر رفع صوته فوق صوت رسول الله و نسب إليه الهجر، و أعدّ هو و أصحابه مجلس الانتهاك و التعدّي حقّاً، فحينئذٍ نفهم أنّ الأحاديث التي نقرأها في كتب العامّة حول فضائله و مناقبه كلّها منحولة موضوعة. لأنّ رسول الله قال: قيسوا صحّة الحديث بكتاب الله! فإذا جعل كتابُ الله جزاءَ رفع الصوت عند رسول الله حبطاً للأعمال، فكيف يتسنّى لنا إذن أن نسلّم بهذه المناقب المنحولة؟!

  • كلام أبي الفداء الدمشقيّ الماكر في الجمع بين أحاديث الوصيّة

  • البحث العاشر: قال أبو الفداء ابن كثير الدمشقيّ في تاريخه بعد إيراد الحديث الأوّل الذي نقلناه عن البخاريّ، ثمّ ذكرناه عن مسلم، و هو أيضاً رواه عنهما، و جاء فيه: مَا شَأنُهُ؟ أ هَجَرَ؟ اسْتَفْهِمُوهُ! وَ هَذَا الحَدِيثُ مِمَّا قَدْ تَوَهَّمَ بِهِ بَعْضُ الأغْبِيَاء مِنْ أهْلِ البِدَعِ مِنَ الشِّيعَةِ وَ غَيْرِهِمْ؛ كُلٌّ مُدَّعٍ أنَّهُ كَانَ يُرِيدُ أنْ يَكْتُبَ في ذَلِكَ الكِتَابِ مَا يَرْمُونَ إلَيْهِ مِنْ مَقَالاتِهِمْ. ثمّ قال: هذا توهّم باطل. و هذا هو التمسّك بالمتشابه و ترك المحكم، و أهل السنّة يأخذون بالمحكَم و يردّون ما تشابه إليه. و هذه هي طريقة الراسخين في العلم كما وصفهم الله عزّ و جلّ في كتابه.

  • ثمّ قال: و هذا الموضع ممّا زلّ فيه أقدام كثير من أهل الضلالات. و أمّا أهل السنّة فليس لهم مذهب إلّا اتّباع الحقّ يدورون معه كيفما دار. و هذا الذي كان يريد رسول الله صلى الله عليه و آله أن يكتبه قد جاء في‌

/ 0