
معرفة الإمام ج13
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۳
140العامّة و مشاهيرهم مصدِّقين أنّ رسول الله صلى الله عليه و آله قال: مَا أنْزَلَ اللهُ آيَةً فِيهَا يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إلَّا وَ عَلِيّ رَأسُهَا وَ أمِيرُهَا.۱
و عند ما نجد أنّ أعيان العامّة رووا فيه أنّ رسول الله صلى الله عليه و آله قال للأنصار: يَا مَعْشَرَ الأنْصَارِ! أ لَا أدُلُّكُمْ عَلَى مَا إنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أبَداً؟! قَالُوا: بلى يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: هَذَا عَلِيّ فَأحِبُّوهُ بِحُبِّي وَ أكْرِمُوهُ بِكَرَامَتِي، فَإنَّ جِبْرِيلَ أمَرَني بِالَّذِي قُلْتُ لَكُمْ مِنَ اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ.٢
و عند ما نقرأ أنّهم رووا فيه أنّ رسول الله صلى الله عليه و آله قال له: يَا عَلِيّ! أخْصِمُكَ بِالنُّبُوَّةِ وَ لَا نُبُوَّةَ بَعْدِي.٣ و أنت فُقتَ الناس جميعهم بسبع خصال.
و عند ما نجد أنّ الآيات القرآنيّة نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام كما في التفاسير الموثوقة لأهل السنّة كتفسير الثَّعْلَبي، و القُرطبيّ، و «الدرّ المنثور»، علمنا أنّ الحديث المذكور منحول و موضوع.
- الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله الإصفهانيّ المتوفّى سنة ٤٣۰ في كتاب «حلية الأولياء» ج ۱، ص ٦٤؛ و «مناقب الخوارزميّ» ص ۱۷٩، الطبعة الحجريّة، بسنده المتّصل عن ابن عبّاس، عن رسول الله صلى الله عليه و آله.
- «حلية الأولياء» ج ۱، ص ٦٣ بسنده المتّصل عن رسول الله أنّه قال: ادعوا لي سيّد العرب! يعني عليّ بن أبي طالب، قالت عائشة: أ لستَ سيّد العرب؟! فقال: أنا سيّد ولد آدم و عليّ سيّد العرب. و لمّا قَدِم عليّ، قال للأنصار: يا معشر الأنصار ...
- «حلية الأولياء» ج ۱، ص ٦٥ و ٦٦، بسنده المتّصل عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: يا عَلِيّ! أخصمك بالنبوّة و لا نبوّة بعدي، و تخصم الناس بسبع و لا يحاجّك فيها أحد من قريش: أنت أوّلهم إيماناً بالله، و أوفاهم بعهد الله، و أقومهم بأمر الله، و أقسمهم بالسويّة، و أعدلهم في الرعيّة، و أبصرهم بالقضيّة، و أعلمهم عند الله مزيّة.
