انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج13

39٬767
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۳

131
  • بقوله تعالى: وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ.۱

  • لقد واجه عمر رسول الله في مواطن عديدة، و تصرّف معه بغلظة و فظاظة. و أنّ رزيّة يوم الخميس التي كان يبكي لها ابن عبّاس حتى ابتلّت الأرض من دموع عينيه التي كانت تسيل من وجهه ليست أوّل تصرّف فظّ اجترحه عمر مع رسول الله، فقد سبقه تصرّفه الشائن في صلح الحديبيّة، إذ افتعل تلك الواقعة التأريخيّة، و كان على رأس المناوئين لرسول الله و المتّهمين إيّاه بالكذب،٢ حتى قال هو نفسه من أجل كفّارة ذلك: مَا زِلْتُ أصُومُ وَ أتَصَدَّقُ وَ اصَلِّي وَ اعْتِقُ مَخَافَةَ كَلَامِي الذي تَكَلَّمْتُ بِهِ.٣

  • و كان تصرّفه قبيحاً فظّاً شاذّاً مع النبيّ عند ما أراد أن يصلّي على جنازة عبد الله بن ابيّ حتى صرفه عن ذلك باعتراضه قائلًا: لِمَ تصلّي على رجل منافق؟ و هذا ما أثبتته كتب التأريخ كلّها.٤

    1. الآية ٦۷، من السورة ٥: المائدة.
    2. ذكر أصحاب السير و التواريخ في كتبهم قصّة نفاق عمر و ارتداده في صلح الحديبيّة مفصّلًا، منهم البخاريّ في صحيحه، في كتاب الشروط، باب الشروط في الجهاد، ج ٢، ص ۱٢٢، و مسلم في صحيحه، باب صلح الحديبيّة، ج ٢.
    3. السيرة الحلبيّة، باب صلح الحديبيّة، ج ٢، ص ۷۰٦.
      و قال آية الله السيّد شرف الدين العامليّ في كتاب «النصّ و الاجتهاد» ص ۱٦۰، الطبعة الثانية: أخرج الإمام أحمد من حديث المسوّر بن مخرمة، و مروان بن الحكم في مسنده، و نصّ الحلبيّ في غزوة الحديبيّة من سيرته و غير واحد من أهل الأخبار: أنّ عمر جعل يردّ على رسول الله الكلام، فقال له أبو عبيدة الجرّاح: أ لا تسمع يا بن الخطّاب رسول الله صلى الله عليه و آله يقول ما يقول؟ نعوذ بالله من الشيطان الرجيم! قال الحلبيّ و غيره: و قال رسول الله صلى الله عليه و آله يومئذٍ: يا عمر إنّي رضيتُ و تأبى!
    4. ذكرنا قصّة عبد الله بن ابيّ مفصّلًا في الجزء العاشر من كتابنا هذا، الدرس ۱٤٢ إلى ۱٤۸.
/ 693