انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج13

39٬767
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۳

13
  • إرادة ثواب الدنيا بالإيمان. و هذا هو الذي عاتبهم الله عليه. و يؤيّد هذا المعنى قوله بعده: وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ‌. فإنّ الله سبحانه كرّر هذه الجملة في الآية التالية بعد قوله: وَ مَنْ يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَ مَنْ يُرِدْ ثَوابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْها، حيث قال: وَ سَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ‌ فافهم ذلك. لأنّ هذا الموضوع الدقيق جدير بالإمعان.

  • و قوله: وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ‌. بمنزلة الاستثناء ممّا قبله على ما يعطيه السياق. و هو الدليل على أنّ القوم كان فيهم من لم يظهر منه هذا الانقلاب [و رجوع القهقري‌] أو ما يشعر به كالانسلال و التولّي، و هم الشاكرون.

  • و حقيقة الشكر إظهار النعمة، كما أنّ الكفر الذي يقابله هو إخفاؤها و الستر عليها. و إظهار النعمة هو استعمالها في محلّها الذي أراده منعمها و ذكر المنعم بها لساناً و هو الثناء و قلباً من غير نسيان. [و بناءً على هذا] فشكره تعالى على نعمة من نعمه أن يُذكر عند استعمالها و توضع النعمة في الموضع الذي أراده منها و لا يُتعدّى ذلك.

  • و إن من شي‌ء إلّا و هو نعمة من نعمه تعالى، و لا يريد بنعمة من نعمه إلّا أن تُستعمل في سبيل عبادته. قال تعالى: وَ آتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ.۱

  • فشكره على نعمته أن يطاع فيها و يذكر مقام ربوبيّته عندها.

  • و على هذا فشكره المطلق من غير تقييد، ذكرهُ تعالى من غير نسيان، و إطاعته من غير معصيته. فمعنى قوله: وَ اشْكُرُوا لِي وَ لا تَكْفُرُونِ‌٢:

    1. الآية ٣٤، من السورة ۱٤: إبراهيم.
    2. الآية ۱٥٢، من السورة ٢: البقرة.
/