انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج13

39٬767
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۳

125
  • لم يقله صادقاً، إذ إنّه نفسه لم يعتقد أنّ النبيّ يهجر، بَيدَ أنّه تفوّه بذلك اللفظ البذي‌ء لإثارة اللَّغَط و الفتنة و الفوضى. و أراد هو و أعوانه أن يؤذي النبيّ من خلال افتعال ذلك الموقف الشائن، و من ثمّ يحول دون تحقيق هدف النبيّ، و قد بلغ ما أراد.

  • فلهذا عند ما قال صلى الله عليه و آله: قُومُوا، قاموا قاطبة و ذهبوا و لم يقل أحد منهم إنّ هذا الكلام (قوموا) هَجْر! و ما علينا إلّا الجلوس و عدم الذهاب!

  • و كان ينبغي أن تكتب رسالة النبيّ الأعظم في وصاية أمير المؤمنين عليه أفضل صلوات المصلّين في مثل ذلك المجلس الذي كان يضمّ عُلِّيَّة القوم و وجهاءهم من قريش، و بعبارة اخرى، أهل الحلّ و العقد منهم، لتكون حجّة عليهم، و إلّا كان صلى الله عليه و آله قادراً على أن يكتب ذلك في الخفاء أو بمحضر بعض الصحابة من أولى النُّهَى و البصائر، لكنّهم كانوا سينكرونها، إذ لن يقولوا: هذا ليس إملاء النبيّ و ختمه، بل يقولون: كتب ذلك من وحي الهجر و غلبة المرض. إنّهم بتكتّلهم تقوّلوا على النبيّ الهجر و هو حيّ بين ظهرانيهم، فكيف إذا غاب عنهم؟ أ لا يفعلون في غيابه كما فعلوا في حياته؟

  • و ما فتئ صلى الله عليه و آله يدعو إلى وصاية عليّ عليه السلام و خلافته طول عصر نبوّته ابتداءً من اليوم الأوّل لدعوته العامّة في دار أبي طالب، إذ أنذر عشيرته الأقربين، حتى اللحظات الأخيرة من حياته المقدّسة. بَيدَ أنّه امر بالتوقّف عند غدير خُمّ لإعلان ذلك رسميّاً، فأوقف الركب كلّه و ألقى خطبته الغرّاء الشاملة الكاملة في الحاضرين.

  • لكنّه لمّا أحسّ أنّ زاعمي الخلافة و أترابهم لم يهتمّوا بتلك الخطبة، و أنّ روح النبوّة في خطر بسبب عزل عليّ عليه السلام، عزم على تدوين ما

/ 620