انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج13

39٬767
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۳

12
  • بمثل هذا الخطاب و ما عبّر عن تولّيهم عن القتال بمثل هذه الكلمة، قال تعالى:

  • وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَ ضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ‌.۱ فالحقّ أنّ المراد بالانقلاب على الأعقاب الرجوع إلى الكفر السابق.

  • فمحصّل معنى الآية على ما فيها من سياق العتاب و التوبيخ: أنّ محمّداً صلى الله عليه و آله و سلّم ليس إلّا رسولًا من الله مثل سائر الرسل، ليس شأنه إلّا تبليغ رسالة ربّه لا يملك من الأمر شيئاً. و إنّما الأمر للّه و الدِّين دينه باقٍ ببقائه. فما معنى اتّكاء إيمانكم على حياته حيث يظهر منكم أن لو مات أو قتل تركتم القيام بالدين، و رجعتم إلى أعقابكم القهقرى و اتّخذتم الغواية بعد الهداية؟!

  • و هذا السياق أقوى شاهد على أنّهم ظنّوا يوم احد بعد حمي الوطيس أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله قد قُتل فانسلّوا عند ذلك و تولّوا عن القتال. فيتأيّد بذلك ما ورد في الرواية و التأريخ -كما في ما رواه ابن هشام في «السيرة»- أنّ أنَس بن النضر -عمّ أنس بن مالك- انتهى إلى عمر بن الخطّاب، و طلحة بن عبيد الله في رجال من المهاجرين و الأنصار -و قد ألقوا بأيديهم- فقال: ما يحبسكم؟!

  • قالوا: قُتل رسول الله. قال: فما ذا تصنعون بالحياة بعده؟! فموتوا على ما مات عليه رسول الله. ثمّ استقبل القوم فقاتل حتى قُتل.

  • معنى الشكر في الآية: وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ‌

  • و بالجملة: فمعنى هذا الانسلال و الإلقاء بالأيدي أنّ إيمانهم إنّما كان قائماً بالنبيّ صلى الله عليه و آله و سلّم يبقى ببقائه و يزول بموته. و هو

    1. الآية ٢٥، من السورة ٩: براءة.
/