انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج13

39٬767
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۳

117
  • الروايات المختلفة نابعة من تدخّل الرواة و المحدِّثين و تحريفهم.

  • البحث الثالث: ما ذا كان يقصد رسول الله صلى الله عليه و آله من الكتابة؟ و ما هو الشي‌ء الذي أراد أن يكتبه فلا تضلّ امّته بعده أبداً؟

  • و يمكننا أن نستخرج الجواب ابتداءً من كلام عمر نفسه: عِنْدَكُمُ القُرْآنُ حَسْبُنَا كِتَابُ اللهِ و هو الوارد في صحيحة البخاريّ الأولى. و كذلك من كلامه الآخر: عِنْدَنَا كِتَابُ اللهِ حَسْبُنَا، و هو المأثور في صحيحته الثانية. أي: أنّنا نستطيع أن نفهم ما ذا أراد الرسول الأعظم أن يكتب عند ما طلب دواة و كتفاً، و ذلك من خلال كلام عمر نفسه، بلا رجوع إلى الأخبار و الشواهد التأريخيّة، و الروايات و القرائن الموجودة. و لمّا كان عمر في مقام الاعتراض على كتابة رسول الله. قال: حَسْبُنَا كتاب الله و كَفَانَا كتاب الله. و ينكشف لنا أنّ رسول الله صلى الله عليه و آله كان يريد أن يلحق بالقرآن شيئاً آخراً، أو يجعله حجّة للمسلمين، بَيدَ أنّ عمر منع من إلحاقه بالقرآن أو إفراده بالحجّيّة و الولاية. و ليس هذا الشي‌ء إلّا العترة الطاهرة المتمثّلة بأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب و أبنائه المعصومين.

  • و ذلك هو ما جاءت به الأحاديث المتواترة -بل التي فاقت حدّ التواتر- و هي التي ذكرها الشيعة و العامّة في كتبهم بمئات الأسانيد، و فيها أنّ رسول الله صلى الله عليه و آله خطب في مواطن عديدة، منها في مرضه الذي مات فيه، حيث ذهب إلى المسجد، فقال: إنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ: كِتَابَ اللهِ وَ عِتْرَتِي أهْلَ بَيْتِي‌. و نحن قد ذكرنا في بحثنا هذا خطبة رسول الله -حين مرضه- في المسجد حول حجّيّة القرآن و العترة و خلافتهما باللفظ المذكور نقلًا عن الشيخ المفيد في «الإرشاد»،۱ و ابن سعد

    1. «الإرشاد» ص ٩۷، الطبعة الحجريّة.
/ 600