انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج13

39٬767
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۳

112
  • بِدَوَاةٍ وَ صَحِيفَةٍ أكْتُبْ لَكُمْ كِتَاباً لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أبَداً! فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ: مَنْ لِفُلَانَةَ وَ فُلَانَةَ مَدَائِنِ الرُّومِ؟ إنَّ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَيْسَ بِمَيِّتٍ حتى نَفْتَحَهَا، وَ لَوْ مَاتَ لَا نتَظَرْنَاهُ كَمَا انْتَظَرَتْ بَنُو إسْرَائِيلَ موسى. فَقَالَتْ زَيْنَبُ زَوْجُ النَّبِيّ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: أ لَا تَسْمَعُونَ النَّبِيّ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَعْهَدُ إلَيْكُمْ؟! فَلَغَطُوا، فَقَالَ: قُومُوا! فَلَمَّا قَامُوا قُبِضَ النَّبِيّ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَكَانَهُ!۱

  • مقدّمة عمر للحؤول دون كتابة رسول الله‌

  • و الآن -بعد أن تحدّدت مصادر هذا الحديث في هذه الرزيّة من كتب الصحاح و السنن الموثوقة من الدرجة الأولى لأهل السنّة-٢ نعرض فيما يأتي عدداً من الأبحاث حول مفاد ما تقدّم:

  • البحث الأوّل: يستفاد من هذه الأحاديث و الروايات أنّ هذه الواقعة لم تكن مفاجئة، حيث ينكر القوم ابتداءً تخطيط الرسول الأعظم للكتابة،

    1. «الطبقات الكبرى» ج ٢، ص ٢٤٢، طبعة بيروت، سنة ۱٣۷٦ هـ: ذكر الكتاب الذي أراد رسول الله صلى الله عليه و آله أن يكتبه لُامّته في مرضه الذي مات فيه.
    2. أورد المرحوم آية الله السيّد محسن الأمين العامليّ رحمه الله في كتاب «أعيان الشيعة» ج ٢، ص ٢٢٦ إلى ٢٣٢، الطبعة الثانية، من المطالب التي ذكرها الشيخ المفيد في «الإرشاد» و التي نقلناها هنا و كذلك روايات العامّة عن البخاريّ، و مسلم. و ذكر السيّد ابن طاووس كثيراً من هذه الروايات في طرائفه، طبعة مطبعة الخيّام بقم، ص ٤٣۱ إلى ٤٣٥ تحت عنوان: منع عمر النبيّ صلى الله عليه و آله عند وفاته أن يكتب كتاباً لا يضلّ بعده أبداً، عن محمّد بن عليّ المازندرانيّ في كتاب «أسباب نزول القرآن»، و عن الحميديّ في «الجمع بين الصحيحين»، و عن مسند أحمد بن حنبل، و صحيح مسلم، و صحيح البخاريّ. و عرض بحثاً كلاميّاً دقيقاً. خاطب عمر و حاكمه و عاتبه في مواطن كثيرة منتحلًا اسم عبد المحمود. فأدان عمر إدانة قاطعة و حمّله آثام الامّة كلّها، و ألقى على عاتقه جميع أسباب الخلافات، و نشوب الحروب و المذابح و النهب و السلب، و ضلال الامّة بعد رسول الله. و عدّه السبب الوحيد للانحراف.
/ 0