انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج13

39٬767
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۳

107
  • ابن عبّاس أنّه قال: لَمَّا حُضِرَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ في البَيْتِ رِجَالٌ فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ، قَالَ النَّبِيّ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: هَلُمَ‌۱ أكْتُبْ لَكُمْ كِتَاباً لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ!

  • فَقَالَ عُمَرُ: إنَّ النَّبِيّ قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ الوَجَعُ، وَ عِنْدَكُمُ القُرْآنُ. حَسْبُنَا كِتَابُ اللهِ، فَاخْتَلَفَ أهْلُ البَيْتِ فَاخْتَصَمُوا، مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: قَرِّبُوا يَكْتُبْ لَكُمُ النَّبِيّ كِتَاباً لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ، وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ مَا قَالَهُ عُمَرُ.

  • فَلَمَّا أكْثَرُوا اللَّغْوَ وَ الاخْتِلَافَ عِنْدَ النَّبِيّ، قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: قُومُوا.

  • فَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: إنَّ الرَّزِيَّةَ كُلَّ الرَّزِيَّةِ مَا حَالَ بَيْنَ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ بَيْنَ أنْ يَكْتُبَ لَهُمْ ذَلِكَ الكِتَابَ مِن اخْتِلَافِهِمْ وَ لَغَطِهِمْ.٢ و٣

  • و هذا الحديث من الأحاديث التي لا شكّ في صحّتها و صدورها عند العامّة،٤ لأنّ البخاريّ رواه عن إبراهيم بن موسى، عن هشام، عن مُعَمَّر،

    1. هَلُمَّ: تعال. و هو لازم، و قد يتعدّى كقوله تعالى: هَلُمَّ شُهَداءَكُمُ و هلمّ اسم فعل يستوي فيه المفرد و الجمع و المذكّر و المؤنّث. و يُصْرَف و يُتَّخذ فعلًا و يُلْحَقُ به ضمير. و يقال في تثنيته: هَلُمَّا، و في تأنيثه: هلمِّي، و في الجمع: هلمّوا.
    2. اللَّغط: الصوت و الجَلَبة، أو أصوات مبهمة لا تُفهم.
    3. ذكر البخاريّ هذا الحديث في كتاب الطبّ و المرضي، في باب قول المريض: قوموا عنّي. ج ۷، ص ۱٢۰ في طبعة بولاق سنة ۱٣۱٢ هـ، و في: ج ٤، ص ٥، طبعة المطبعة العثمانيّة المصريّة، سنة ۱٣٥۱ هـ، و في: ج ٤، ص ٦، طبعة مطبعة دار إحياء الكتب العربيّة مع حاشية سندي؛ و نقله البخاريّ أيضاً في كتاب النبيّ، باب مرضه، طبعة بولاق، ج ٦، ص ٩ و ۱۰، و ذكر قوله: «قال بعضهم» مكان قوله: «قال عمر».
    4. و رواها الشيخ المفيد أيضاً في أماليه، طبعة جماعة المدرّسين ص ٣٦ و ٣۷ بسنده عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عبّاس بهذا المتن عينه. و جاءت كلمة «أبداً» بعد كلمة «بعده». و وردت «قوموا» مكان «قرّبوا»، و تلحظ فيه زيادة في كلام عمر: «لا تأتوه بشي‌ء» أيضاً. و قال في التعليقة: قال العلّامة المجلسيّ رضوان الله عليه: خبر طلب رسول الله صلى الله عليه و آله الدواة و الكتف و منع عمر عن ذلك مع اختلاف ألفاظه متواتر بالمعنى، و أورده البخاريّ و مسلم و غيرهما من محدّثي العامّة في صحاحهم، و قد أورده البخاريّ في مواضع من صحيحه منها في الصفحة الثانية من مفتتحه.
/