انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج12

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۲

6
  • الله علی غیره إفاضة منه جلّ شأنه. و أن لکلّ کائن من الکائنات بحسب مستواه علماً معيّناً، لكنّه بالتبعيّة و بإفاضة الله و إعطائه. و حينئذٍ لا منافاة و لا تضارب بين الآيات الكريمة التي تحصر علم الغيب بالله كالآية:

  • وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ‌.۱

  • و الآية: قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَ ما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ.٢

  • و الآية: وَ لِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ.٣ و بين الآية الكريمة، مطلع البحث، التي ترى أنّ الرسل يعلمون الغيب، و تفتح لهم الطريق إلى الغيب.

  • و قد ورد مثل هذا الاستقلال و التبعيّة، إمّا ذاتيّ و عرضيّ، أو أصليّ و ظلّيّ، كثيراً في القرآن الكريم كالآية: اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ‌٤ الدالّة على الحصر، مع الآية: حتى‌ إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا.٥ و كالآية: فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً،٦ مع الآية: وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ.۷

    1. الآية ٥٩، من السورة ٦: الأنعام.
    2. الآية ٦٥، من السورة ٢۷: النمل.
    3. الآية ۷۷، من السورة ۱٦: النحل.
    4. الآية ٤٢، من السورة ٣٩: الزمر.
    5. الآية ٦۱، من السورة ٦: الأنعام.
    6. الآية ۱٣٩، من السورة ٤: النساء: أَ يَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً.
    7. الآية ۸، من السورة ٦٣: المنافقون.