انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج12

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۲

26
  • الزكاة موجباً لكفر النساء و الذراري. وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى‌.۱ و لو فرضنا أنّ أبا بكر عذر خالداً لقتله مالكاً، فما عذر خالد في سبي النساء و الذراري؟ و ما عذر المدافع عنه أبي بكر؟ هل يجوز غصب الفروج، و الزنا بامرأة مسلمة، و نهب أموال القوم؟

  • فلهذا مضافاً إلى أنّ عمر قد أقسم أن يقتصّ من خالد و يقتله إذا تقلّد أمر الحكومة، فإنّه أقسم أيضاً أن يردّ السبايا مع الأموال المنهوبة إلى أصحابها. و كذلك فعل فيما يخصّ الأموال و السبايا. أوّلًا: لم يتصرّف في حصّته من الأموال. ثانياً: جمعها مع باقي الأموال و السبايا، مع أنّ بعض النساء كنّ حوامل، و كنّ قد اشخصن إلى مناطق بعيدة كنواحي الشام و أطراف الروم، جمعها كلّها و أرجعها إلى بني ثعلبة بن يربوع.

  • و لكن هل اقتصّ من خالد و رجمه؟ أبداً. و من هنا نفهم أنّ عتابه أبا بكر و مؤاخذته إيّاه لقتل مالك لم تنطلق من حسّ دينيّ و شعور بالذبّ عن شريعة سيّد المرسلين، بل انطلقت من كونه صديقاً و حليفاً له في الجاهليّة.

  • قتل خالد سعد بنَ عُبادة و نسبته القتل إلى الجنّ‌

  • و نقول في توضيح هذه المسألة: لمّا امتنع سعد بن عُبادة،٢ رئيس الخزرج، و هم من أنصار المدينة، من بيعة أبي بكر بعد حادثة سقيفة بني ساعدة، و أراد المبايعون لأبي بكر أن يطالبوه بالبيعة، قال لهم ولده قيس:

    1. وردت هذه الآية المباركة في خمسة مواضع من القرآن الكريم. و فيها كناية عن أنّ ذنوب كلّ امري‌ءٍ و أوزار معصيته تتعلّق به نفسه، و لا يُسأل عنها غيره.
    2. ذكرت ترجمته في كتب التراجم، و جاء نسبه في «الإصابة» و «اسد الغابة» كالآتي: سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن حرام بن خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاريّ، سيّد الخزرج («الإصابة» ج ٢، ص ٢۷؛ و «اسد الغابة» ج ٢، ص ٢۸٣).