انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج12

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۲

23
  • و لمّا كان الجدّ الأعلى لخولة حَنَفِيَّة بن لجيم، قيل لها: خولة الحنفيّة. و قيل لابنها محمّد: ابن الحنفيّة تميّزاً له عن سائر أولاد أمير المؤمنين عليه السلام و خاصّة الحسنين عليهما السلام. و إذا استثنينا الحسنين عليهما السلام، فهو أشجع أولاد الإمام و أعلمهم و أزهدهم. و كان لواء أبيه بيده يوم الجمل و صفّين.

  • و ذكر ابن خَلَّكان نسب امّه خولة كالآتي: خولة بنت جعفر بن قَيْس ابن مَسْلَمَة بن عبد الله بن تغلِبَة بن يَرْبُوع بن تَغْلِبَةِ بن الدُّؤل بن الحَنفِيَّة بن لجيم. و قال ابن أبي الحديد بعد هذا السرد: ابن صَعْب بن عليّ بن بكر ابن وائل.۱ و اسرت خولة في حروب الردّة أيّام أبي بكر، و سيقت إلى المدينة. و عرفنا ما جرى لها.

  • من الجدير ذكره أنّ حروب الردّة التي وقعت في عهد أبي بكر كانت على ضربين: الأوّل: حروب الردّة الحقيقيّة عن الإسلام، كحرب مسيلمة الكذّاب، و الأسود العنسيّ الكذّاب و طُليحة، و غيرهم. و الثاني: حروب قامت بسبب عدم انقياد أصحابها لخلافة أبي بكر.

  • واقع الضرب الأوّل من تلك الحروب أنّ أصحابها كانوا لا يقيمون الصلاة، و لا يؤذّنون، و لا يطبّقون سائر شعائر الدين. أمّا واقع الضرب الثاني منها فهي أنّ أصحابها كانوا يؤذّنون و يقيمون و يؤدّون الصلاة، بَيدَ أنّهم امتنعوا عن دفع الزكاة إلى الحاكم آنذاك، و كانوا يقولون: إنّ النبيّ نصب وصيّاً له، و نحن ندفع زكاتنا إلى وصيّه. و ما لم يقبل الوصيّ منّا ذلك، فإنّا لا ندفعها إلى صندوق الخليفة المزيّف المفروض. و كانت حرب‌

    1. «شرح نهج البلاغة» طبعة مصر و اوفسيت بيروت، دار المعرفة، دار الكاتب العربيّ، دار إحياء التراث العربيّ؛ و قد ورد فيه ثَعْلَبَة بدلًا من تَغْلِبَة، و عُبَيْد بدلًا من عبد الله.