انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج12

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۲

19
  • بإمامتهم؟

  • قال جابر: آه آه! لقد ظننتُ أنّي أموت و لا اسأل عن هذا، فالآن إذ سألتموني، فاسمعوا و عوا. حضرتُ السبيّ و قد ادخلت الحنفيّة فيمن أدخل، فلمّا نظرتْ إلى جميع الناس، عدلتْ إلى تربة رسول الله صلى الله عليه و آله، فرنّت و زفرت و أعلنتْ بالبكاء و النحيب، ثمّ نادت: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَ عَلَى أهْلِ بَيْتِكَ مِنْ بَعْدِكَ! امَّتَكَ سَبَتْنَا سَبيَ النَّوبِ وَ الدَّيْلَمِ، وَ اللهِ مَا كَانَ لَنَا إلَيْهِمْ مِنْ ذَنْبٍ إلَّا المَيْلُ إلَى أهْلِ بَيْتِكَ فحُوِّلَتِ الحَسَنَةُ سَيِّئَةً، وَ السَّيِّئَةُ حَسَنَةً، فَسُبِينَا. ثمّ التفتت إلى الناس، و قالت: لِمَ سبيتمونا و قد أقررنا بشهادة أن لا إله إلّا الله و أنّ محمّداً رسول الله؟ قال أبو بكر: منعتم الزكاة!

  • قالت: هب الرجال منعوكم، فما بال النسوان؟ فسكت المتكلّم كأنّما القم حجراً. ثمّ ذهب إليها خالد [بن غسّان‌] و طلحة يرميان في التزويج إليها، و رميا عليها ثوبيهما. فقالت: لستُ بعريانة فتكسونني. قيل: إنّهما يريدان أن يتزايدا عليكِ، فأيّهما زاد على صاحبه، أخذك من السبي.

  • قالت: هيهات! لا يكون هذا أبداً و لا يملكني و لا يكون لي ببعلٍ إلّا من يخبرني بالكلام الذي قلته ساعة خرجتُ من بطن امّي! فسكت الناس و نظر بعضهم إلى بعض، و ورد عليهم من ذلك الكلام ما أبهر عقولهم، و أخرس ألسنتهم، و بقي القوم في دهشة من أمرها. فقال أبو بكر: ما لكم ينظر بعضكم إلى بعض؟ قال الزبير: لقولها الذي سمعت.

  • فقال أبو بكر: ما هذا الأمر الذي أحصر أفهامكم. إنّها جارية من سادات قومها و لم يكن لها عادة بما لقيت و رأت، فلا شكّ أنّها داخَلها الفزع و تقول ما لا تحصيل له.

  • قالت: رميتَ بكلامك غير مرميّ! و الله ما داخلني فزع و لا جزع،