انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج12

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۲

12
  • لها؟ فالشمس ليست بخيلة، و هي تمنح الجميع نورها، و تلقي شعاعها، و تبسطه بكلّ سخاء. بَيْدَ أنّ كلّ شي‌ء من الأشياء يأخذ نصيبه منها حسب استعداده، فالذرّة تنال حظّها بمقدار صغرها، و هكذا بقيّة الأشياء كالجبل، و الصحراء، و السهل، و البحر، و المحيط، و الفضاء الواسع، فكلّ واحد من هذه الأشياء يأخذ نصيبه بما يتمتّع به من استيعاب، و قابليّة، و استعداد.

  • و يجري علم الله جلّ شأنه على هذا النسق. فالكائنات مرايا و أوعية لتجلّي علم ذاته و تألّقه. و هو تعالى غير ضنين أن يمنّ على الآخرين بعلومه في طابع الظهور و اللمعان، سواء كان شعوريّاً، بأن يمنّ بها على ذبابة، أم علميّاً بأن يمنّ بها على الناس العاديّين، و الجنّ، و الملائكة، و الحيوانات، أم علميّاً أيضاً فيفيض بها من خزانته الخاصّة على الإمام و الرسول. و إذا ما أطلع اولئك على علم الغيب، و غيب الغيب، و السرّ، و السرّ المستور، و السرّ المستسرّ، و الخزائن المخفيّة التي لا تصل إليها يد البشر و الملائكة، فهو أمر اعتياديّ، و لا ينقص من كبريائه و عظمته حتى بمقدار سمّ الخياط، بل إنّ ذلك هو عين كبريائه و عظمته و جماله المطلق، إذ يجعل كائناً من الكائنات في عوالم الإمكان مرآة لظهور جميع صفاته.

  • الإمام مرآة، و آية، و اسم. غاية الأمر أنّه مرآة تامّة لظهور صفات الباري، و من مفردات هذه المرآة التامّة علم الباري. وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى‌ فَادْعُوهُ بِها وَ ذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ سَيُجْزَوْنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ.۱

  • السادس: أنّ جميع الكائنات في عالم الطبيعة سواء كانت جماداً أم حيواناً أم إنساناً تتّصف بالوحدة على الرغم من الاختلاف الملحوظ بين‌

    1. الآية ۱۸۰، من السورة ۷: الأعراف.