انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج12

35٬451
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۲

81
  • حتى يعمل كذا و كذا أعمالًا عملها في سلطانه. فقيل له: فَلِمَ تقاتله؟ قال: لِلْحُجَّةِ.۱

  • و ذكر ابن شهرآشوب أيضاً عن «المحاضرات» للراغب الإصفهانيّ أنّ أمير المؤمنين عليه السلام قال: لَا يَمُوتُ ابْنُ هِنْدٍ حتى يُعَلِّقَ الصَّلِيبَ‌ في‌ عُنقِهِ‌. و قد رواه الأحنف بن قيس، و الأعثم الكوفيّ، و أبو حيّان‌ التوحيديّ، و أبو الثلّاج، و جماعة آخرون. فكان كما قال عليه السلام.٢

  • إخبار الإمام عليه السلام ببيعة ثمانية نفر ضبّاً

  • و روى ابن شهرآشوب أيضاً عن إسحاق بن حسّان، بإسناده عن الأصبغ بن نُباتة، قال: أمرنا أمير المؤمنين عليه السلام بالمسير من الكوفة إلى المدائن. فسرنا يوم الأحد، و تخلّف عنّا عمرو بن حريث، و الأشعث ابن قيس، و جرير بن عبد الله البَجَلِيّ مع خمسة نفر، فخرجوا إلى مكان بالحيرة يقال له: الخورنق‌٣ و السدير.٤ فبينا هم جلوس و هم يتغدّون، إذ خرج عليهم ضبّ، فاصطادوه. فأخذه عمرو بن حريث؛ فبسط كفّه، فقال: بايعوا هذا أمير المؤمنين. فبايعه الثمانية ثمّ أفلتوه و ارتحلوا و قالوا: إنّ عليّ بن أبي طالب يزعم أنّه يعلم الغيب، فقد خلعناه و بايعنا مكانه 

    1. «المناقب» ج ۱، ص ٤۱٩، الطبعة الحجريّة: و ورد الحديث في «بحار الأنوار» ج ٩، ص ٥۸٣، طبعة الكمبانيّ، عن «المناقب» و «الخرائج و الجرائح».
    2. «المناقب» ج ۱، ص ٤۱٩، الطبعة الحجريّة؛ و ذكره في «بحار الأنوار» ج ٩، ص ٥۸٣ عن «المحاضرات».
    3. قال في «القاموس»: الخورنق قصر للنعمان الأكبر معرّب خورنگاه. أي: موضع الأكل.
    4. و قال: السدير كزُبير قاع بين البصرة و الكوفة، و موضع بديار غطفان. و كأمير نهر بناحية الحيرة.
/ 177