انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج12

35٬451
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۲

75
  • الخنفساء وجوهاً، منها: إنّ الحجّاج رأي خنفساء تدبّ إلى مصلّاه، فطردها، فعادت، ثمّ طردها فعادت. فأخذها بيده، و حذف بها، فقرصته قرصاً و رمَتْ يده منه ورماً كان فيه حتفه. قالوا: و ذلك لأنّ الله تعالى قتله بأهون مخلوقاته، كما قتل نمرود بن كنعان بالبقّة التي دخلت في أنفه، فكان هلاكه.

  • و منها: إنّ الحجّاج كان إذا رأى خُنفساء تدبّ قريبة منه، يأمر غلمانه بإبعادها. و يقول: هَذِهِ وَذَحَةٌ مِنْ وَذَحِ الشَّيْطَانِ. تشبيهاً لها بالبعرة. و كان مغرى بهذا القول. و الوَذَح: ما يتعلّق بأذناب الشاة من أبعارها فيجفّ.

  • و منها: إنّ الحجّاج قال و قد رأى خنفساوات مجتمعات: وا عجبا لمن يقول: إنّ الله خلق هذه! قيل: فمن خلقها؟ قال: الشيطان. إنّ ربّكم لأعظم شأناً أن يخلق هذه الوَذَح. فنُقل قوله هذا إلى الفقهاء، في عصره، فأكفروه.

  • و منها: إنّه كان مِثْفاراً (فيه داء الابْنَة). و كان يمسك الخنفساء حيّةً ليشفي بحركتها في الموضع حكاكه. قالوا: و لا يكون صاحب هذا الداء إلّا شائناً مبغضاً لأهل البيت. قالوا: و لسنا نقول: كلّ مبغض فيه هذا الداء، و إنّما قلنا: كلّ من فيه هذا الداء فهو مبغض.

  • قالوا: و قد روى أبو عمر الزاهد -و لم يكن من الشيعة- في أماليه و أحاديثه عن السيّاريّ، عن أبي خُزَيمة الكاتب، قال مَا فَتَّشْنَا أحَداً فِيهِ هَذَا الدَّاءُ إلَّا وَجَدْنَاهُ نَاصِبِيَّاً. قال أبو عمر: و أخبرني العطافي من رجاله، قالوا: سئل جعفر بن محمّد عليه السلام عن هذا الصنف من الناس، فقال: رحم منكوسة يؤتى و لا يأتي و ما كانت هذه الخصلة في ولي الله تعالى قط و لا تكون أبدا و إنما تكون في الكفار و الفساق و الناصبين للطاهرين‌. و كان أبو جهل عمرو بن هشام المخزوميّ من القوم. و كان أشدّ الناس 

/ 358