انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج12

35٬451
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۲

73
  • و من إخباره عليه السلام بالغيب خطبته التي يشكو فيها من بني اميّة، و يَعِد بانقراضهم. و هذه الخطبة في «نهج البلاغة». قال عليه السلام بعد أن بيّن بعثة رسول الله محمّد صلى الله عليه و آله شهيداً و بشيراً و نذيراً:

  • فَالأرْضُ لَكُمْ شَاغِرَةٌ، وَ أيْدِيكُمْ فِيهَا مَبْسُوطَةٌ، وَ أيْدِي القَادَةِ عَنْكُمْ مَكْفُوفَةٌ، وَ سُيُوفُكُمْ عَلَيْهِمْ مُسَلَّطَةٌ، وَ سُيُوفُهُمْ عَنْكُمْ مَقْبُوضَةٌ. ألَا وَ إنَّ لِكُلِّ دَمٍ ثَائِراً، وَ لِكُلِّ حَقٍّ طَالِباً، وَ إنَّ الثَّائِرَ في دِمَائِنَا كَالحَاكِمِ في حَقِّ نَفْسِهِ وَ هُوَ اللهُ الذي لَا يُعْجِزُهُ مَنْ طَلَبَ، وَ لَا يَفُوتُهُ مَنْ هَرَبَ. فَاقْسِمُ بِاللهِ يَا بَنِي امَيَّةَ عَمَّا قَلِيلٍ لَتَعْرِفُنَّهَا في أيْدِي غَيْرِكُمْ وَ في دَارِ عَدُوِّكُمْ‌- الخطبة.۱

  • قال ابن أبي الحديد في شرحه: قوله عليه السلام: سُيُوفُكُمْ عَلَيْهِمْ مُسَلَّطَةٌ، وَ سُيُوفُهُمْ عَنْكُمْ مَقْبُوضَةٌ، كأنّه كان يرمز إلى ما سيقع من قتل الحسين عليه السلام و أهله. و كأنّه عليه السلام يشاهد ذلك عياناً، و يخطب عليه و يتكلّم على الخاطر الذي سنح له، و الأمر الذي كان أخبر به.

  • ثمّ أقسم عليه السلام و خاطب بني اميّة و صرّح بذكرهم أنّهم ليعرفنّ الدنيا عن قليل في أيدي غيرهم و في دورهم، و أنّ الملك سينزعه منهم أعداؤهم، و وقع الأمر بموجب إخباره عليه السلام. فإنّ الأمر بقي في أيدي بني اميّة قريباً من تسعين سنة؛ ثمّ عاد إلى البيت الهاشميّ (بني العبّاس)، و انتقم الله تعالى منهم على أيدي أشدّ الناس عداوة لهم.٢

    1. «نهج البلاغة» ج ۱، ص ٢۰۱، قسم من الخطبة ۱۰٣، طبعة مصر بتعليقة محمّد عبده.
    2. «شرح نهج البلاغة» ج ۷، ص ۱٢۰ و ۱٢۱ طبعة دار الإحياء.
/ 693