انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج12

35٬451
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۲

70
  • يَعِيَهُ صَدْرِي وَ تَضْطَمَّ عَلَيْهِ جَوَانِحِي.۱

  • قال المجلسيّ رضوان الله عليه بعد هذا الكلام الذي نقله في باب معجزات كلامه عليه السلام من إخباره بالغائبات: ضحكه عليه السلام إمّا من السرور بما آتاه الله من العلم أو للتعجّب من قول القائل. ثمّ قال: و انطباقها على قصص جنكيز خان و أولاده لا يحتاج إلى بيان.٢

  • و تحدّث ابن أبي الحديد حديثاً وافياً عن فتنة التتر و جنكيز خان في شرحه لهذه الخطبة.٣ و قال في تفرّد الله تعالى بعلم هذه الأشياء الخمسة النازلة في الآية المباركة:

  • روى أنّ إنساناً قال لموسى بن جعفر عليه السلام: إنّي رأيت الليلة في منامي أنّي سألتك: كم بقي من عمري؟ فرفعتَ يدك اليُمنى، و فتحتَ أصابعها في وجهي مشيراً إليّ، فلم أعلم خمس سنين، أم خمسة أشهر، أم خمسة أيّام! فقال: و لا واحدة منهنّ، بل ذاك إشارة إلى الغيوب الخمسة التي استأثر الله تعالى بها في قوله: إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ- الآية.

  • فإن قلتَ: لِمَ ضحك أمير المؤمنين عليه السلام لمّا قال له الرجل: لقد اوتيتَ علم الغيب. و هل هذا إلّا زهو في النفس، و عُجب بالحال؟

  • قلتُ: قد رُوى أنّ رسول الله صلى الله عليه و آله ضحك في مناسب هذه الحال، لمّا استسقى فسُقي و أشرف درور المطر. فقام إليه الناس فسألوه أن يسأل الله تعالى أن يحبسه عنهم. فدعا صلى الله عليه و آله، 

    1. الخطبة ۱٢۸ من طبعة عبده ج ۱، ص ٢٤٥. و ذكر ابن شهرآشوب أوّلها في مناقبه، ج ۱، ص ٤٢٩.
    2. «بحار الأنوار» ج ٩، ص ٥٩۱، طبعة الكمبانيّ.
    3. «شرح نهج البلاغة» ج ۸، ص ٢۱٥ إلى ٢٤٣، طبعة دار الإحياء.
/ 4