انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج12

35٬451
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۲

68
  • العلويّة الذين كانوا بالبصرة، و أتاه فيمن أتاه منهم قوم من ولد أحمد بن عيسى بن زيد. فلمّا خافهم ترك الانتساب إلى أحمد بن عيسى، و انتسب إلى محمّد بن زيد.۱ ثمّ انتقل إلى يحيى بن زيد، و هو كاذب لأنّ الإجماع واقع على أنّ يحيى بن زيد مات و لم يعقب، و لم يولد له إلّا بنت واحدة ماتت، و هي ترضع.٢

  • إلى أن قال ابن أبي الحديد: ذكر عليّ بن الحسين المسعوديّ في‌ «مروج الذهب» أنّ هذه الوقعة بالبصرة، هلك فيها من أهلها ثلاثمائة ألف إنسان. و أنّ عليّ بن أبان المهلّبيّ بعد فراغه من الوقعة، نصب منبراً في الموضع المعروف ببني يشكُر، صلى فيه يوم الجمعة، و خطب لعليّ بن محمّد صاحب الزنج، و ترحّم بعد ذلك على أبي بكر، و عمر، و لم يذكر عثمان و لا عليّاً عليه السلام في خطبته. و لعن أبا موسى الأشعريّ، و عمرو ابن العاص، و معاوية ابن أبي سفيان. قال المسعوديّ: و هذا يؤكّد ما ذكرناه و حكيناه من رأيه، و إنّه كان يذهب إلى قول الأزارقة.٣

  • إخبار الإمام عليه السلام بغارة التتر و جنكيزخان‌

    1. «شرح نهج البلاغة» ج ۸، ص ۱٤۸، طبعة دار الإحياء.
    2. «شرح نهج البلاغة» ج ۸، ص ۱٤٩، طبعة دار الإحياء.
    3. «شرح نهج البلاغة» ج ۸، ص ۱٤٩ و ۱٥۰، طبعة دار الإحياء.
      و ذكر الزركليّ في «الأعلام» ج ٥، ص ۱٤۰ و ۱٤۱ ترجمته، فقال: صاحب الزنج المقتول سنة ٢۷۰ ه-: عليّ بن محمّد الورزنينيّ العلويّ الملقّب بصاحب الزنج، من كبار أصحاب الفتن في العهد العبّاسيّ، و فتنته معروفة بفتنة الزنج، لأنّ أكثر أنصاره منهم. ولد و نشأ في ورزنين، إحدى قرى الري. و ظهر في أيّام المهتديّ العبّاسيّ سنة ٢٥٥ ه-. و كان يرى رأي الأزارقة. و التفّ حوله سودان أهل البصرة و رعاعها. فامتلكها، و استولى على الأبلة، و تتابعت لقتاله الجيوش. فكان يَظهرُ و يشتّتها. و نزل البطائح، و امتلك الأهواز، و أغار على واسط، و بلغ عدد جيشه ثمانمائة ألف مقاتل. و جعل مقامه في قصر اتّخذه بالمختاره. و عجز عن قتاله الخلفاء حتى ظفر به الموفّق بالله، فقتله، و بعث برأسه إلى بغداد. قال المرزبانيّ: تروي له أشعار كثيرة في البسالة و الفتك كان يقولها و ينحلها غيره. و في نسبه طعن و خلاف.
      و قال في هامش كتابه المذكور: سمّاه ابن خلدون في تاريخه ج ٤، ص ۱۸: عليّ بن عبد الرحيم. و قال هو من بني عبد القيس، من قرية دريفن من قرى الري. سار إلى البحرين سنة ٢٤٩ ه- فادّعى أنّه علويّ و اتّبعه كثير من أهل هَجَر، ثمّ تفرّقوا عنه، و لحق بالبصرة، فكان منه ما كان.
      و قال الشيخ عبده في هامش الخطبة ۱۰۰ من «نهج البلاغة»، طبعة مصر، ص ۱٩٦: صاحب الزنج عليّ بن عبد الرحيم من بني القيس، ادّعى أنّه علويّ. .. إلى آخر كلامه.
/ 202