انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج12

35٬451
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۲

66
  • إذا قتل منهم قتيل، سدّ مسدّه غيره.۱

  • و تحدّث ابن أبي الحديد بالتفصيل عن تاريخ صاحب الزنج و ظهوره و هزيمته.٢ قال: فأمّا صاحب الزنج هذا فإنّه ظهر في فرات البصرة سنة خمس و خمسين و مأتين رجل زعم أنّه عليّ بن محمّد بن أحمد بن عيسى‌ ابن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فتبعه الزنج الذين كانوا يكسحون السباخ في البصرة. و أكثر الناس يقدحون في نسبه و خصوصاً الطالبيّين (أبناء أبي طالب سواء كانوا فاطميّين أم سائر العلويّين و غير العلويّين) ... و جمهور النسّابين اتّفقوا على أنّه من عبد القيس، و أنّه عليّ بن محمّد بن عبد الرحيم، و امّه أسديّة من أسد بن خزيمة، جدّها محمّد بن حكيم الأسديّ من أهل الكوفة، أحد الخارجين مع زيد بن عليّ بن الحسين عليه السلام على هشام بن عبد الملك. فلمّا قتل زيد، هرب فلحق بالري، و جاء إلى القرية التي يقال لها و رزنين، فأقام بها مدّة. و بهذه القرية ولد عليّ بن محمّد صاحب الزنج، و بها منشؤه. و كان أبو أبيه المسمّى عبد الرحيم رجلًا من عبد القيس، كان مولده بالطالقان، فقدم العراق، و اشترى جارية سنديّة، فأولدها محمّداً أباه.

  • إلى أن قال: و قد ذكر المسعوديّ في كتابه المسمّى «مروج الذهب» أنّ أفعال عليّ بن محمّد صاحب الزنج تدلّ على أنّه لم يكن طالبيّاً، و تصدّق ما رُمي به من دعوته في النسب. لأنّ ظاهر حاله كان ذهابه مذهب الأزارقة (فرقة من فرق الخوارج) في قتل النساء، و الأطفال، 

    1. «بحار الأنوار» ج ٩، ص ٥٩۰ و ٥٩۱، طبعة الكمبانيّ.
    2. «شرح نهج البلاغة» ج ۸، ص ۱٢٥ إلى ٢۱٤، طبعة دار الإحياء و تحقيق محمّد أبو الفضل إبراهيم.
/ 620