انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج12

35٬451
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۲

65
  • سَارَ بِالجَيْشِ الذي لَا يَكُونُ لَهُ غُبَارٌ، وَ لَا لَجَبٌ، وَ لَا قَعقَعَةُ لُجُمٍ، وَ لَا حَمْحَمَةُ خَيْلٍ، يُثِيرُونَ الأرْضَ بِأقْدَامِهِمْ كَأنّها أقْدَامُ النَّعَامِ‌ (يُومِئُ بِذَلِكَ إلَى صَاحِبِ الزَّنْجِ. ثُمَّ قَالَ عَلَيهِ السَّلَامُ:)

  • وَيْلٌ لِسِكَكِكُمُ العَامِرَةِ وَ الدُّورِ المُزَخْرَفَةِ التي لَهَا أجْنِحَةٌ كَأجْنِحَةِ النُّسُورِ، وَ خَرَاطِيمُ كَخَرَاطِيمِ الفِيلَةِ، مِنْ اولَئِكَ الَّذِينَ لَا يُنْدَبُ قَتِيلُهُمْ، وَ لَا يُفْتَقَدُ غَائِبُهُمْ. أنَا كَابُّ الدُّنْيَا لِوَجْهِهَا، وَ قَادِرُهَا بِقَدْرِهَا، وَ نَاظِرُهَا بِعَيْنِهَا.۱

  • قال المجلسيّ: قوله عليه السلام: «يثيرون الأرض»؛ لأنّ أقدامهم في الخشونة كحوافر الخيل. و قيل: كناية عن شدّة وطئهم الأرض ليلائم قوله: «لا يكون له غبار».

  • و أمّا قوله عليه السلام: «كأنّها أقدام النعام»؛ لمّا كانت أقدام الزنج في الأغلب قصاراً عراضاً منتشرة الصدر مفرّجات الأصابع، فأشبهت أقدام النعام. و أجنحة الدور التي شبّهها بأجنحة النسور رواشنها و ما يعمل من الأخشاب و البواري بازرة عن السقوف لوقاية الحيطان و غيرها من الأمطار و شعاع الشمس. و خراطيمها ميازيبها التي تطلى بالقار تكون نحواً من خمسة أذرع (مترين و نصف تقريباً) تدلى من السطوح حفظاً للحيطان. و أمّا قوله عليه السلام: «لا يُندب قتيلهم»؛ فقيل: إنّه وصف لهم بشدّة البأس و الحرص على القتال، و قيل: لأنّهم كانوا عبيداً غرباء لم يكن لهم أهل و ولد و عشيرة. و قيل: «لا يفتقد غائبهم»، وصف لهم بالكثرة، و إنّهم 

    1. «نهج البلاغة» ج ۱، ص ٢٤٤ و ٢٤٥، الخطبة ۱٢٦، طبعة مصر بتعليقة محمّد عبده. و ذكر ابن شهرآشوب القسم الأوّل من الخطبة في «المناقب» ج ۱، ص ٤٢٩، الطبعة الحجريّة.
/