انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج12

35٬451
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۲

64
  • و روى عن الأصبغ بن نُباتة أنّه قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يوماً جالساً في نجف الكوفة، فقال لمن حوله: مَنْ يَرَى مَا أرى‌؟ فقالوا: وَ مَا تَرَى يَا عَيْنَ اللهِ النَّاظِرَةَ في عِبَادِهِ‌؟

  • فقال عليه السلام: أرى بعيراً يحمل جنازة و رجلًا يسوقه و رجلًا يقوده، و سيأتيكم بعد ثلاثة أيّام. فلمّا كان اليوم الثالث، قدم البعير و الجنازة مشدودة عليه، و رجلان معه. فسلّما على الإمام و على الجماعة. فقال لهما أمير المؤمنين عليه السلام بعد أن حيّاهم: مَن أنتم؟ و مِن أين أقبلتم؟ و مَن هذه الجنازة؟! و لما ذا قدمتم؟!

  • فقالوا: نحن من اليمن. و أمّا الميّت فأبونا. و إنّه عند الموت أوصى إلينا فقال: إذا غسّلتموني و كفّنتموني و صلّيتم عَلَيّ، فاحملوني على بعيري هذا إلى العراق فادفنوني هناك بنجف الكوفة!

  • فقال لهما أمير المؤمنين عليه السلام: هل سألتماه لما ذا؟ فقالا: أجل قد سألناه، فقال: يُدْفَنُ هُنَاكَ رَجُلٌ لَوْ شَفَعَ في يَوْمِ القِيَامَةِ لأهْلِ المَوْقِفِ لَشُفِّعَ‌. فقام أمير المؤمنين عليه السلام و قال: صَدَق؛ أنَا وَ اللهِ ذَلِكَ الرَّجُلُ.۱

  • إخبار الإمام عليه السلام بفتنة صاحب الزنج‌

  • و من الأخبار الغيبيّة للإمام عليه السلام خبر يتعلّق بصاحب الزنج الذي عبّأ جيشاً نحو البصرة، و قتل الناس، و دمّر الدور. و منها خبر في وصف الأتراك الذين ارتكبوا مذابح جماعيّة بحقّ الناس. 

  • أمّا صاحب الزنج، فقد قال عليه السلام في «نهج البلاغة» ضمن وصف الملاحم و الوقائع التي تحدث في البصرة: يَا أحْنَفُ، كَأنِّي بِهِ وَ قَدْ

    1. «بحار الأنوار» ج ٩، ص ٥٩٥، طبعة الكمبانيّ.
/ 2