انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج12

35٬451
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۲

60
  • ظهر منه فسق، و لا يمكن نصر الخوارج عليه. و أمّا معاوية فقد كان أمير المؤمنين يرى عليه السلام قتاله واجباً بعده، لا قتال الخوارج، فلأنّ معاوية لم يكن له دين، و لم يعتقد بالله، و المعاد، و الإسلام. و ما آمن إلّا مكرهاً في فتح مكّة، و كان يُحسَبُ من المنافقين حقّاً.

  • ***

  • و من أخبار الإمام الغيبيّة، خبره في مروان بن الحكم. فقد جاء في‌ «نهج البلاغة»: اخذ مروان بن الحكم أسيراً يوم الجمل فاستشفع الحسن و الحسين عليهما السلام إلى أمير المؤمنين عليه السلام. فكلّماه فيه فخلّى سبيله.

  • و على هذا فمروان بن الحكم طليق الإمام. و في ضوء ذلك لم يكن أولاد أبي سفيان وحدهم أبناء الطلقاء، بل كان بنو مروان كافّة أبناء الطلقاء أيضاً. فاولئك طلقاء النبيّ، و هولاء طلقاء الوصيّ.

  • فقالا له: يبايعك يا أمير المؤمنين.

  • قَالَ عَلَيهِ السَّلَامُ: أ وَ لَمْ يُبَايِعْنِي بَعْدَ۱ قَتْلِ عُثمَانَ‌؟ لَا حَاجَةَ لِي في بَيْعَتِهِ، إنَّهَا كَفٌّ يَهُودِيَّةٌ. لَوْ بَايَعَنِي بِكَفِّهِ لَغَدَرَ بِسُبَّتِهِ. أمَا إنَّ لَهُ إمْرَةً كَلَعْقَةِ الكَلْبِ أنْفَهُ. وَ هُوَ أبُو الأكْبُشِ الأرْبَعَةِ، وَ سَتَلْقَى الامَّةُ مِنْهُ وَ مِنْ وَلَدِهِ يَوْماً أحْمَرَ.٢

    1. قال محمّد عبده في التعليقة: جاء في نسخة: قبل قتل عثمان.
    2. الخطبة ۷۱. و من «نهج البلاغة» طبعة مصر بتعليقة عبده، ج ۱، ص ۱٢٣ و ۱٢٤. و في عبارة عبده: لَغَدَرَ بِسَبْتِهِ. و فسّرها بالإست. و لكنّ ابن أبي الحديد ذكرها في شرحه الذي حقّقه محمّد أبو الفضل إبراهيم كالآتي: بِسُبَّتِهِ. و من الواضح أنّ معناها الإست. فالمعنى واحد في كلتا الصورتين. و لمّا كان الإنسان يصرّ كثيراً على إخفاء إسته (حلقة دبره)، فإنّ الإمام استعمل هذه الكلمة كناية عن غدر مروان و مكره الخفيّ تحقيراً له، إذ حتى لو بايع بيده علناً، فإنّ كفّه يهوديّة. و هو يخفى غدره و مكره.
/