انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج12

35٬451
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۲

58
  • ابن عبّاس، و مالك بن أنَس الأصبَحي الفقيه.۱ يروي عنه أنّه كان يذكر عليّاً عليه السلام و عثمان و طلحة، و الزبير، فيقول: و الله ما اقتتلوا إلّا على الثريد الأعفَر.٢

  • و نُسب أبو العبّاس محمّد بن يزيد المبرّد إلى رأي الخوارج أيضاً لإطنابه في كتابه المعروف ب- «الكامل» في ذكرهم و ظهور الميل منه إليهم.٣

  • و قال ابن أبي الحديد في شرح كلام الامام: لا تقتلوا الخوارج بعدي :

    1. ذكرنا ترجمة عكرمة مولى عبد الله بن عبّاس في الجزء الثالث من كتابنا هذا عند شرح آية التطهير، في الدرس ٤۰ إلى ٤٥. و علمنا أنّه كان يرى رأي الخوارج. و ذهب صاحب «تنقيح المقال» إلى هذا الرأى أيضاً في كتابه المذكور: ج ٢، ص ٢٥٦. و أمّا مالك بن أنس الأصبحي صاحب كتاب «المُوَطّأ» و أحد أئمّة العامّة الأربعة، فلم يلاحظ في كتاب ما أنّه خارجيّ. و له ترجمة في «روضات الجنّات» ص ٥۸٣، الطبعة الحجريّة، عدّه مؤلّف الكتاب فيها أوّل من ابتدع العمل بالرأي و القياس. ولد سنة ٩٥ ه- و مات سنة ۱۷٩ ه- و له من العمر ۸٤ سنة. و كان يعيش في عصر الإمام الصادق عليه السلام. و أخذ منه الرواية و العلم. و كما
      ذكر العلّامة المجلسيّ في «بحار الأنوار» عن أبي نعيم، فإنّ مالك بن أنس، و شعبة بن الحجّاج، و سفيان الثوريّ من الأئمّة الذين أخذوا العلم من الإمام. و قال غير أبي نعيم: إنّ مالكاً، و الشافعيّ، و الحسن بن صالح، و أبا أيّوب السجستانيّ، و عمر بن دينار، و أحمد بن حنبل أخذوا العلم منه عليه السلام. و قال مالك بن أنس: مَا رَأتْ عَيْنٌ وَ لَا سَمِعَتْ اذُنٌ وَ لَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ أفْضَلَ مِنْ جَعْفَرٍ الصَّادِق عَلَيْهِ السَّلَامُ فَضْلًا وَ عِلْمَاً وَ عِبَادَةً وَ وَرَعَاً، إلى آخر ما ذكره في أفضليّة الإمام صلوات الله عليه.
    2. جاء في الشرح المطبوع بمصر في عشرين جزءاً و المحقَّق من قبل محمّد أبو الفضل إبراهيم: الأعفر بالعين المهملة. و الأعفر نوع من الظباء و هو من أبطأها عدواً. و لكن في الشرح المطبوع ببيروت في أربعة أجزاء: الأغفر بالغين المعجمة. و لمّا كان الغَفْر و الغُفر هو وعل الجبل الذي له قرنان منحنيان، و يقال للعِجل: غفر أيضاً، فإنّ معناه هو أنّهم حاربوا من أجل الثريد الذي فيه لحم الوعل أو العجل.
    3. «شرح نهج البلاغة» لابن أبي الحديد، ج ۱، ص ٤٤٦ و ٤٤۷، طبعة بيروت، دار المعرفة؛ و طبعة مصر، دار إحياء الكتب العربيّة: ج ٥، ص ۷٦ و ۷۷.
/ 600