انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج12

35٬451
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۲

47
  • استقصاءه لكرّسنا له كراريس كثيرة. و كتب السير تشتمل عليها مشروحة.

  • سبب اعتقاد الناس بالوهيّة الإمام دون رسول الله‌

  • فإن قلتَ: لما ذا غلا الناس في أمير المؤمنين عليه السلام، فادّعوا فيه الإلهيّة لإخباره عن الغيوب التي شاهدوا صدقها عياناً. و لم يغلوا في رسول الله صلى الله عليه و آله فيدّعوا له الإلهيّة، و أخباره عن الغيوب الصادقة قد سمعوها و علموها يقيناً. و على هذا كان النبيّ أولى بذلك، لأنّه‌ الأصل المتبوع، و معجزاته أعظم، و أخباره عن الغيوب أكثر؟!

  • قلتُ: إنّ الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه و آله، و شاهدوا معجزاته، و سمعوا إخباره عن الغيوب الصادقة عياناً، كانوا أشدّ آراءً، و أعظم أحلاماً، و أوفر عقولًا من تلك الطائفة الضعيفة العقول، السخيفة الأحلام الذين رأوا أمير المؤمنين عليه السلام في آخر أيّامه، كعبد الله بن سبأ و أصحابه، فإنّهم كانوا من ركاكة البصائر و ضعفها على حال مشهورة. فلا عجب عن مثلهم أن تستخفّهم المعجزات، فيعتقدوا في صاحبها أنّ الجوهر الإلهيّ قد حلّه، لاعتقادهم أنّه لا يصحّ من البشر هذا إلّا بالحلول.

  • و قد قيل: إنّ جماعة من هؤلاء كانوا من نسل النصارى و اليهود، و قد كانوا سمعوا من آبائهم و سلفهم القول بالحلول في أنبيائهم و رؤسائهم، فاعتقدوا فيه عليه السلام مثل ذلك.

  • و يجوز أن يكون أصل هذه المقالة من قوم ملحدين أرادوا إدخال الإلحاد في دين الإسلام. فذهبوا إلى ذلك. و لو كانوا في أيّام رسول الله صلى الله عليه و آله، لقالوا فيه مثل هذه المقالة، إضلالًا لأهل الإسلام، و قصداً لإيقاع الشبهة في قلوبهم. و لم يكن في الصحابة مثل هؤلاء. و لكن قد كان فيهم منافقون و زنادقة، و لم يهتدوا إلى هذه الفتنة، و لا خطر لهم مثل هذه المكيدة.

/