انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج12

35٬451
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۲

41
  • نَحْنُ أهْلُ البَيْتِ‌۱ مِنْهَا بِمَنْجَاهٍ وَ لَسْنَا فِيهَا بِدُعَاةٍ. ثُمَّ يُفَرِّجُهَا اللهُ‌ عَنْكُمْ كَتَفْرِيجِ الأدِيمِ بِمَنْ يَسُومُهُمْ خَسْفاً، وَ يَسُوقُهُمْ عُنْفاً، وَ يَسْقِيهِمْ بِكَأسٍ مُصَبَّرَةٍ، لَا يُعْطِيهِمْ إلَّا السَّيْفَ وَ لَا يُحْلِسُهُمْ إلَّا الخَوْفَ.

  • فَعِنْدَ ذَلِكَ تَوَدُّ قُرَيْشٌ بِالدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا لَوْ يَرَوْنَني مَقَاماً وَاحِداً وَ لَوْ قَدْرَ جَزْرِ جَزُورٍ لأقْبَلَ مِنْهُمْ مَا أطْلُبُ اليَوْمَ بَعْضَهُ فَلَا يُعْطُونَنِي.٢

    1. إنّ معنى قوله عليه السلام: «نحن أهل البيت منها بمنجاة» هو أنّنا لا نتلوّث روحاً، و يبقى ديننا فيها سليماً، كما أنّ قوله: و لسنا فيها بدُعاة جملة تفسيريّة، و إلّا فإنّ ما نزل بأهل البيت من بلايا و مصائب مادّيّة و بدنيّة كالقتل و الصلب و السبي و التعذيب و الحبس و نهب الأموال و تضييع الحقوق قد بلغ ما بلغ حتى ملأ صفحات التأريخ. و هل استشهاد سيّد الشهداء و أولاده و هتك حريمه و نهب أمواله، و كذلك استشهاد الإمام الحسن المجتبى، و زيد بن عليّ بن الحسين، و يحيى بن زيد، و غيرهم إلّا جنايات الأمويّين أنفسهم؟
    2. «نهج البلاغة» الخطبة ٩۱، طبعة مصر، مطبعة عيسى البابي الحلبيّ، و تعليقة الشيخ محمّد عبده، ج ۱، ص ۱۸٢ إلى ۱۸٤؛ و في نسخة ابن أبي الحديد: لِيَجْتَرِئ عَلَيْهَا مكان لِيَجْرُأ عَلَيْهَا. و هذه أوّل خطبة نقلها إبراهيم بن محمّد الثقفيّ في غاراته، ص ۱ إلى ۱٣ بألفاظ أكثر. و رواها بسندين عن زرّ بن حُبَيْش؛ و رواها المجلسيّ عنه في «بحار الأنوار» باب قتال الخوارج و احتجاجاته، ج ۸، ص ٦۰٥ و ٦۰٦ طبعة الكمبانيّ.
      و روى ابن أبي الحديد في شرحه، طبعة دار الإحياء بمصر، ج ٢، ص ٢۸٦ عن ابن هلال الثقفيّ في كتاب «الغارات»، عن زكريّا بن يحيى العطّار، عن فضيل، عن محمّد بن عليّ أنّه قال: لمّا قال أمير المؤمنين عليه السلام: سلوني قبل أن تفقدوني، فوالله لا تسألوني عن فئة تُضلّ مائةً و تهدي مائةً إلَّا أنبأتُكم بناعقها و سائقها، قام إليه رجل فقال: أخبرني بما في رأسي و لحيتي من طاقة شعر. فقال له عليّ عليه السلام: و الله لقد حدّثني خليلي رسول الله أنّ على كلّ طاقة شعر من رأسك ملكاً يلعنك، و أنّ على كلّ طاقة شعر من لحيتك شيطاناً يغويك، و أنّ في بيتك سخلًا يقتل ابن رسول الله صلى الله عليه و آله- و كان ابنه قاتل الحسين عليه السلام يومئذٍ طفلًا يحبو، و هو سنان بن أنس النخعيّ- و ذكر الشيخ المفيد هذه الرواية بهذا السند في «الإرشاد» ص ۱۸٢ و ۱۸٣، الطبعة الحجريّة، إلّا أنّ فيها إضافة، و هي قوله: لو لم يكن برهان سؤالك عسيراً، لأخبرتك بشعر رأسك و لحيتك. و آية صدق كلامي أنّ في بيتك طفلًا يقتل ابن رسول الله. و لم يذكر اسم القاتل في هذه الرواية أيضاً.
/