انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج12

35٬451
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۲

32
  • منهم في الإجابة إليه، و تفرّقت بهم السبل، و كان عاقبتهم الدمار.۱

  • إخباره عليه السلام بقتل ذي الثديّة بالنهروان‌

  • و قال الشيخ المفيد أيضاً: و قال عليه السلام و هو متوجّه إلى قتال‌ الخوارج: لَوْ لا أنِّي أخَافُ أنْ تَتَّكِلُوا وَ تَتْرُكُوا العَمَلَ لأخْبَرْتُكُمْ بِمَا قَضَاهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِيمَنْ قَاتَلَ هَؤُلَاءِ القَوْمَ مُسْتَبْصِراً بِضَلَالَتِهِمْ، وَ إنَّ فِيهِمْ لَرَجُلًا مَوْذُونَ‌٢ اليَدِ، لَهُ ثَدْيٌ كَثَدْي المَرْأةِ، وَ هُمْ شَرُّ الخَلْقِ وَ الخَلِيقَةِ، وَ قَاتِلُهُمْ أقْرَبُ خَلْقِ اللهِ إلَى اللهِ وَسِيلَةً.٣

  • و لم يكن المُخْدِجُ‌٤ (و هو ذو الثُّدَيَّة الذي كانت إحدى يديه ناقصة و هي كالثدي في جانب صدره) معروفاً في القوم. فلمّا قتلوا جعل (أمير المؤمنين) عليه السلام يطلبه في القتلى، و يقول: وَ اللهِ مَا كَذَبْتُ وَ لَا كُذِبْتُ. حتى‌ وُجد في القوم، فَشُقّ قميصه فكان على كتفه سلعة كثدي المرأة، عليها شعرات إذا جذبت انجذب كتفه معها. و إذا تُركت رجع كتفه 

    1. «الإرشاد» ص ۱۷٤ و ۱۷٥.
    2. جاء في «أقرب الموارد» في مادّة وذن: تَوَذَّنَهُ تَوَذُّناً: صَرَفَهُ وَ حَوَّله. و حينئذٍ يكون معني موذون اليد: صاحب اليد الملتوية.
    3. قال ابن أبي الحديد في «شرح نهج البلاغة» ج ٢، ص ٢٦۷، طبعة دار إحياء الكتب العربيّة، تحقيق محمّد أبو الفضل إبراهيم: في «مسند أحمد بن حنبل» عن مسروق، قال: قالت لي عائشة: إنّك من ولدي و من أحبِّهم إليّ، فهل عندك علم من المخدَج؟ فقلتُ: نعم، قتله عليّ بن أبي طالب على نهر يقال لأعلاه تاقرّا، و لأسفله النهروان بين لخاقيق و طرفاء. قالت: ابغي على ذلك بيّنة. فأقمتُ رجالًا شهدوا عندها بذلك. قال: فقلت لها: سألتُكِ بصاحب القبر، ما الذي سمعتِ من رسول الله صلى الله عليه و آله فيهم؟ فقالت: نعم، سمعته يقول: إنَّهُمْ شَرُّ الخَلْقِ وَ الخَلِيقَةِ، يَقْتُلُهُمْ خَيْرُ الخَلْقِ وَ الخَلِيقَةِ وَ أقْرَبَهُمْ عِنْدَ اللهِ وَسِيلَةً.
    4. خَدَجَت خِداجاً و أخدَجَت الدَّابَّة: ألقت ولدها ناقص الخلق أو قبل تمام الأيّام، فهي خادج و مخدِج، و ولدها خديج و خُدُوج و مُخْدَج. أخْدَجَ الشي‌ء: نقص.
/ 284