
معرفة الإمام ج12
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۲
30أيضاً: لَقَدْ دَخَلَا بِوَجْهٍ فَاجِرٍ وَ خَرَجَا بِوَجْهٍ غَادِرٍ، وَ لَا ألْقَاهُمَا إلَّا في كَتِيبَةٍ، وَ أخْلَقُ بِهِمَا أنْ يُقْتَلَا.
و في رواية أبي الهَيْثَمْ بن التَّيِّهان، و عبد الله بن رافع (أنّه عليه السلام قال لهما): وَ لَقَدْ انْبِئْتُ بِأمْرِكُمَا وَ ارِيتُ مَصَارِعَكُمَا؛ فَانْطَلَقَا وَ هُوَ يَقُولُ، وَ هُمَا يَسْمَعَانِ: فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ .۱
و نقل المجلسيّ رضوان الله عليه عن «المناقب» لابن شهرآشوب، عن ابن عبّاس، أنّ الإمام عليه السلام قال يوم الجمل: لَنَظْهَرَنَّ عَلَى هَذِهِ الفِرْقَةِ وَ لَنَقْتُلَنَّ هَذَينِ الرَّجُلَيْنِ. و في رواية: لَتَفْتَحُنَّ البَصْرَةَ وَ لَيأتِيَنَّكُمُ اليَوْمَ مِنَ الكُوفَةِ ثَمَانِيَةُ آلافٍ وَ بِضْعٌ وَ ثَلَاثُونَ رَجُلًا.٢ فكان كما قال. و في رواية: ستّة آلاف و خمسة و ستّون.
إخباره اويس القرنيّ و مجيء ألف رجل من الكوفة
و قال الشيخ المفيد: و قال عليه السلام بذي قار و هو جالس لأخذ البيعة: يَأتِيكُمْ مِنْ قِبَلِ الكُوفَةِ ألْفُ رَجُلٍ لَا يَزِيدُونَ رَجُلًا وَ لَا يَنقُصُونَ رَجُلًا يُبَايُعوني عَلَى المَوْتِ.
قال ابن عبّاس: فجزعتُ لذلك و خفتُ أن ينقص القوم عن العدد أو يزيدوا عليه فيفسد الأمر علينا. و لم أزل مهموماً دأبي إحصاء القوم، حتى ورد أوائلهم، فجعلت احصيهم، فاستوفيت عددهم تسعمائة رجل و تسعة و تسعين رجلًا. ثمّ انقطع مجيء القوم، فقلتُ: إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ. ما ذا حمله على ما قال؟
- الآية ۱۰، من السورة ٤۸: الفتح. ذُكر ذلك في «المناقب» ج ۱، ص ٤٢۱، الطبعة الحجريّة؛ و «بحار الأنوار» ج ۸، ص ٥۸٤، طبعة الكمبانيّ.
- «بحار الأنوار» ج ٩، ص ٥۸٥؛ و «المناقب» لابن شهرآشوب، ج ۱، ص ٤٢٦، الطبعة الحجريّة.
