انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج12

35٬451
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۲

188
  • الكتاب معه و قال: سوف لن تراه إلى يوم القيامة.۱

  • حديث الثقلين و عدم افتراق الإمام عن القرآن‌

  • و لا يُعقل وجود كتاب الله على الأرض، و تكليف الناس بالعمل به ما لم يكن هناك مدرّس و معلّم يعلم ظاهره و باطنه و محكمه و متشابهه. و من الضروريّ تلازم وجود الثَّقَلَينِ: الكتاب و العترة، الكتاب و الإمام البرّ العالم به.

  • و روى الشيعة و العامّة عن رسول الله صلى الله عليه و آله بسند متواتر، بل يفوق التواتر أنّه قال: إنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ: كِتَابَ اللهِ وَ عِتْرَتِي -أوْ أهْلَ بَيْتِي- وَ إنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حتى يَرِدَا عَلَيّ الحَوْضَ.٢

    1. من الجدير بالذكر أنّ هذا المصحف الذي بين أيدينا لا يزيد و لا ينقص آية أو حرفاً واحداً عن مصحف أمير المؤمنين عليه السلام، كما لم يُحرَّف و لم يُصَحَّف. و إنّما تميّز مصحفه عليه السلام لأسباب هي: ۱- أنّه جُمعت فيه الآيات و السور حسب ترتيب نزوله. ٢- ذُكر فيه شأن النزول، و هذا أمر مهمّ و عظيم جدّاً كان القوم يخشونه. ٣- كان معجماً و لذلك كان يُتلى دون احتمال معنى آخر، أمّا المصاحف الاخرى فكانت غير معجمة، و إنّما اعجمت أيّام الحجّاج بن يوسف الثقفيّ.
    2. رواه أحمد بن حنبل بهذا اللفظ في مسنده بطريقين: إنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ: كِتَابَ اللهِ، وَ أهْلَ بَيتِي، وَ إنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حتى يَرِدَا عَلَيّ الحَوْضَ. و كذلك رواه أحمد في مسنده، و الطبرانيّ في معجمه الكبير، و صاحب «كنز العمّال» ج ۱، ص ٤۷، ٤۸، بهذا اللفظ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: إنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ خَلِيفَتَيْنِ: كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الأرْضِ، وَ عِتْرَتِي أهل بَيْتي، وَ إنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حتى يَرِدَا عَلَيّ الحَوْضَ. و روى الشيخ الصدوق القمّيّ باسناده عن الحسين بن يزيد بن عبد عليّ، عن عبد الله بن الحسن، عن أبيه، عن الإمام الحسن عليه السلام قال: خطب رسول الله صلى الله عليه و آله يوماً فقال بعد ما حمد الله و أثنى عليه: معاشر الناس! كأنّي ادعى فأجيب، وَ إنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ: كِتَابَ اللهِ، وَ عِتْرَتِي أهْلَ بَيْتِي، أمَا إنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا، فَتَعَلَّمُوا مِنْهُمْ وَ لَا تُعَلِّمُوهُمْ فَانَّهُمْ أعْلَمُ مِنْكُمْ. لَا تَخْلُو الأرْضُ مِنْهُمْ، وَ لَوْ خَلَتْ لَانْسَاخَتْ بِأهْلِهَا- الخطبة («غاية المرام» ص ٢٣٦، الحديث الحادي عشر؛ و «تفسير البرهان» ج ۱، ص ٥۱۷ و ٥۱۸). و رواه ما يزيد على ثلاثين من الصحابة. و إذا عدونا علماء الشيعة و مصنّفاتهم الموثوقة، فقد رواه ما يربو على مائتين من علماء العامّة الكبار بألفاظ مختلفة. و ورد في ما ينيف على خمسمائة كتاب من كتبهم المعتبرة. («عبقات الأنوار» مقدّمة الطبعة، الجزء الأوّل من المجلّد الثاني عشر، القسم الأوّل مقابل الصفحة الاولى؛ فهرس مصادر سند حديث الثقلين من ص ۱۱٦٥ إلى ۱۱۸۸، من ملحق طبعة الجزء الأخير من المجلّد الثاني عشر).
/ 1