انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج12

35٬451
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۲

179
  • فينقسم بانقسامها و يتكثّر بتكثّرها.

  • و الآيات الأربع -كما ترى- تشير إلى عامّة التدبير حيث ذكرت انموذجاً ممّا يدبّر به الأمر في البرّ، و هو الذَّارِياتِ ذَرْواً. و انموذجاً ممّا يدبّر به الأمر في البحر، و هو فَالْجارِياتِ يُسْراً. و انموذجاً ممّا يدبّر به الأمر في الجوّ، و هو فَالْحامِلاتِ وِقْراً. و تمّم الجميع بالملائكة الذين هم وسائط التدبير، و هم‌ فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً.

  • فالآيات في معنى أن يقال: اقسم بعامّة الأسباب التي يتمّم بها أمر التدبير في العالم إنّ كذا كذا، و قد ورد من طرق الخاصّة و العامّة عن عليّ عليه أفضل السلام تفسير الآيات الأربع بما تقدّم.۱

  • و روى ابن كثير الدمشقيّ في تفسيره عن شعبة بن الحجّاج، عن السمّاك، عن خالد بن عرعرة، و كذلك روى بسند آخر عن شعبة، عن القاسم بن أبي بزة، عن أبي الطفيل أنّهم سمعوا عليّ بن أبي طالب، و ثبت أيضاً من طرق اخرى غير هذين السندين، عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب أنّه صعد منبر الكوفة فقال: لَا تَسْألُونِي عَنْ آيَةٍ في كِتَابِ اللهِ تعالى وَ لَا عَنْ سُنَّةٍ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إلَّا أنْبَأتُكُمْ بِذَلِكَ.

  • فقام إليه ابن الكوّاء، و قال: يا أمير المؤمنين! ما معنى قوله تعالى: وَ الذَّارِياتِ ذَرْواً؟ فقال عليّ رضي الله عنه: الرِّيحُ. فقال: ما معنى‌ فَالْحامِلاتِ وِقْراً؟ فقال عليّ رضي الله عنه: السَّحَابُ‌. قال: فما معنى‌ فَالْجارِياتِ يُسْراً؟ قال عليّ رضي الله عنه: السُّفن. قال: فما معنى‌ فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً؟ قال عليّ رضي الله عنه: المَلَائِكَةُ.٢

    1. «الميزان في تفسير القرآن» ج ۱۸، ص ٣٩٥ و ٣٩٦.
    2. «تفسير ابن كثير» ج ٦، ص ٤۱٣ و ٤۱٤، طبعة دار الفكر، بيروت.
/ 19