انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج12

35٬451
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۲

177
  • سَبْعِينَ بَعِيرَاً في تَفْسِيرِ فَاتِحَةِ الكِتَابِ.۱

  • و لمّا وجد المفسّرون قوله عليه السلام، لم يرجعوا إلى قول غيره في‌

    1. قال السيّد حيدر الآمليّ قدّس الله سرّه في كتاب «جامع الأسرار و منبع الأنوار» ص ٦٩۰، و هو يشرح الحقيقة الكلّيّة: و اعلم أنّ هذه الحقيقة (الكلّيّة المتعيّنة بالتعيّن الأوّل) عند التحقيق ليس لها اسم و لا رسم و لا وصف و لا نعت، لأنّ الحقّ التي هي صورته كذلك. .. إلى أن قال في ص ٦٩٤: و (تسمّى هذه الحقيقة الكلّيّة أيضاً) بالنقطة، لأنّها أوّل نقطة تعيّن بها الوجود المطلق. و سمّى بالوجود المضاف (و ذلك) كنقطة الباء مثلًا فإنّها أوّل نقطة تعيّن بها الألف في مظاهره الحروفيّة، و صار باءً، و لهذا قال أمير المؤمنين عليه السلام: «أنا النقطة تحت الباء». و قال: «لو شئت لأوقرت سبعين بعيراً من باء بسم الله الرحمن الرحيم). و قال: «العلم نقطة كثّرها جهلُ الجهلاء».و قال بعض العارفين: بالباء ظهر الوجود، و بالنقطة تميّز العابد عن المعبود. و قال الآخر: ظهر الوجود من باء بسم الله الرحمن الرحيم. و أمثال ذلك كثيرة في هذا الباب. و قد بسطنا الكلام في تفسيرها و تحقيقها في رسالتنا المسمّاة ب- «منتخب التأويل في بيان كتاب الله و حروفه و كلماته و آياته». و يواصل حديثه حتى ص ۷۰۰ فيقول: و سرّ قوله عليه السلام: «لو شئتُ لأوقرت سبعين بعيراً من باء بسم الله الرحمن الرحيم» شاهد على هذا المعنى، لأنّه لو شاء في تفسير هذا الباء و النقطة المذكورة تحته المتميّز بها عن الألف لم يكن يحمله سبعون بعيراً و لا سبعون ألف بعير، و إلى هذا أشار الشيخ العارف الكامل ابن الفارض المصريّ قدّس الله سرّه في قصيدته التائيّة في قوله: 
      و لو كنت بي من نقطة الباء خفضة***. .. (البيت)،
      كما شرحه الشيخ العارف عزّ الملّة و الدين الكاشيّ رحمة الله عليه. و نقل هنا شرح المولى عبد الرزّاق الكاشانيّ كلّه. و كذلك قال في ص ٥٦٣: و بالجملة أسرار (البسملة) ليست بقابلة للتقرير و التحرير، و من هذا المقام قيل: ظهر الوجود من باء بسم الله الرحمن الرحيم. و قيل: بالباء ظهر الوجود، و بالنقطة تميّز العابد عن المعبود. و قال أمير المؤمنين عليه السلام: و الله لو شئت لأوقرتُ سبعين بعيراً من (شرح) باء بسم الله الرحمن الرحيم». و قال أيضاً: «أنا النقطة تحت الباء» لأنّه كنقطة بالنسبة إلى التعيّن الأوّل الذي هو النور الحقيقيّ المحمّديّ، لقوله: «أوّل ما خلق الله نوري» المسمّى بالرحيم. و لقوله: «أنا و عليّ من نور واحد». إلى آخر ما ذكره في شرح هذه العبارة.
/ 19