انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج12

35٬451
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۲

175
  • و يوافقان ابن مسعود فيما يجري مجرى الإعراب. و قد قال ابن مسعود: مَا رَأيْتُ أحَداً أقْرَأ مِنْ عَلِيّ بْنِ أبِي طَالِبٍ لِلقُرْآنِ.

  • و أمّا نافع، و ابن كثير، و أبو عمرو، فمعظم قراءاتهم ترجع إلى ابن عبّاس، و ابن عبّاس قرأ على ابيّ بن كعب، و عليّ. و الذي قرأه هؤلاء القرّاء يخالف قراءة ابيّ، فهو إذاً مأخوذ عن عليّ عليه السلام.

  • و أمّا عاصم، فقرأ على أبي عبد الرحمن السُّلَميّ. و قال أبو عبد الرحمن: قرأت القرآن كلّه على عليّ بن أبي طالب. فقالوا: أفصح القراءات قراءة عاصم لأنّه أتى بالأصل، و ذلك أنّه يُظهر ما أدغمه غيره، و يحقّق من الهمز ما ليّنه غيره، و يفتح من الألفات ما أماله غيره.

  • و العدد الكوفيّ في القرآن منسوب إلى عليّ عليه السلام. و ليس في الصحابة من يُنسب إليه العدد غيره عليه السلام. و إنّما كتب عدد ذلك كلّ مِصر عن بعض التابعين.

  • تقدّم أمير المؤمنين عليه السلام في علم التفسير

  • و منهم: المفسّرون كعبد الله بن عبّاس، و عبد الله بن مسعود، و ابيّ ابن كعب، و زيد بن ثابت. و هم معترفون له عليه السلام بالتقدّم.۱

    1. روى في «غاية المرام» القسم الثاني، ص ٥۱٣، الحديث ٢٦، عن السيّد ابن طاووس في كتاب «سعد السعود» عن طريق العامّة، عن أبي حامد الغزّاليّ، قال عليّ عليه السلام لمّا حكى عهد موسى: إنّ شرح كتابه كان أربعين حملًا، لو أذِنَ الله و رسوله لي، لأشرع في شرح معاني ألف الفاتحة حتى يبلغ مثل ذلك، يعني أربعين وقراً أو جملًا. و هذه الكثرة في السعة و الإفتاح في العلم لا تكون إلّا لَدُنيّاً سماويّاً إلهيّاً. هذا آخر لفظ محمّد بن محمّد الغزّاليّ في كتاب بيان العلم اللدُنّيّ في وصف مولانا عليّ بن أبي طالب صلوات الله عليه و آله.
      و روى في الحديث ٢۷ أيضاً عن طريق العامّة، عن السيّد ابن طاووس، عن أبي عمر الزاهد، و اسمه محمّد بن عبد الواحد في كتابه بإسناده إلى عليّ بن أبي طالب عليه السلام أنّه قال: يا ابن عبّاس! إذا صلّيت عشاء الآخرة، فالحقني إلى الجبّان. قال ابن عبّاس: فصلّيتُ و لحقته، و كانت ليلة مقمرة. فقال لي: ما تفسير الألف من الحمد؟ قلتُ: فما علمتُ حرفاً اجيبه. فتكلّم في تفسيرها ساعة واحدة تامّة. قال: فما تفسير الحاء من الحمد؟ فقلتُ: لا أعلم. فتكلّم فيها ساعة تامّة. ثمّ قال عليه السلام: فما تفسير الميم؟ قال: قلتُ: لا أدري. قال: فتكلّم فيها ساعة تامّة. ثمّ قال: فما تفسير الدال من الحمد؟ قال: قلتُ: لا أدري. فتكلّم فيها إلى برق عمود الفجر. ثمّ قال لي: قُمْ يا ابن عبّاس إلى منزلك و تأهّب لفرضك. قال أبو العبّاس عبد الله بن عبّاس: فقمتُ و قد وعيتُ كلّما قال، ثمّ تفكّرتُ فإذا علمي بالقرآن في علم عليّ كالقرارة في الثَّعجَر (الغدير و بركة الماء من البحر).
/ 19