
معرفة الإمام ج12
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۲
172رَسُولُ اللهِ أقْسَمْتُ -أوْ حَلَفْتُ- أنْ لَا أضَعَ ردَايَ عَنْ ظَهْرِي حتى أجْمَعَ مَا بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ. فَمَا وَضَعْتُ رِدَايَ حتى جَمَعْتُ القُرْآنَ.
و في أخبار أهل البيت عليهم السلام أنَّهُ آلَى أنْ لَا يَضَعَ رِدَاءَهُ عَلَى عَاتِقِهِ إلَّا لِلصَّلَاةِ حتى يُؤَلِّفَ القُرْآنَ وَ يَجْمَعَهُ. فَانْقَطَعَ عَنْهُمْ مُدَّةً إلَى أنْ جَمَعَهُ ثُمَّ خَرَجَ إلَيْهِمْ بِهِ في إزَارٍ يَحْمِلُهُ وَ هُمْ مُجْتَمِعُونَ في المَسْجِدِ، فَأنْكَرُوا مَصِيرَهُ بَعْدَ انْقِطَاعٍ مَعَ البَتِهِ،۱ فَقَالُوا: الأمْرُ مَا٢ جَاءَ بِهِ أبُو الحَسَنِ.
فَلَمَّا تَوَسَّطَهُمْ، وَضَعَ الكِتَابَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ قَالَ: إنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ: إنِّي مُخَلِّفٌ فِيكُمْ مَا إنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا: كِتَابَ اللهِ، وَ عِتْرَتِي أهْلَ بَيْتِي، وَ هَذَا الكِتَابُ وَ أنَا العِتْرَةُ.
فَقَامَ إلَيْهِ الثَّانِي فَقَالَ لَهُ: إن يَكُنْ عِنْدَكَ قُرْآنٌ، فَعِنْدَنَا مِثْلُهُ، فَلَا حَاجَةَ
- جاء في النسخة الحجريّة المطبوعة من «المناقب» هكذا كما ذكرناه. و قال الجوهريّ في «صحاح اللغة» ج ۱، ص ٣۱: ألب. الفرّاء: ألب الإبل يألِبها و يألَبها ألباً: جمعها و ساقها. و ألبتُ الجيش إذا جمعتُه. و تألّبوا: تجمّعوا. و هم ألبُ و إلب إذا كانوا مجتمعين. قال رؤبة:و كذلك الالبة بالضمّ. و التأليب: التحريض، يقال: حسود مؤلّب، قال ساعدة بن جؤيه الهذليّ: ضبر لباسهم القتير المؤلّب. و التألّب مثال الثَّعْلَبِ: شجرٌ.و لكنّ المجلسيّ ضبطها في «بحار الأنوار» في باب ما جاء في كيفيّة جمع القرآن، ج ۱٩، ص ۱٤، طبعة الكمبانيّ، و ج ٩٢، ص ٥٢، في الطبعة الحديثة: مع التَّيْه نقلًا عن «مناقب ابن شهرآشوب». و قال مصحّح «البحار» في هامش ص ٥٢ من ج ٩٢، الطبعة الحديثة: هكذا في الأصل، و في بعض النسخ: الإلبة، بالكسر. أقول: الأنسب الْبَتِهِ بالضمّ، و إن كان لقوله: مع التّيه معنى مناسب.
قد أصبح الناس علينا ألبا *** فالناس في جنبٍ و كنّا جنبا - هكذا ورد في النسخة المطبوعة من «المناقب»، و في «بحار الأنوار» طبعة الكمبانيّ الذي رواه عن «المناقب»: الأمر ما جاء به أبو الحسن. بَيدَ أنّه ورد في الطبعة الحديثة ل- «البحار» بنحو الاستفهام: لأمر ما جاء أبو الحسن؟
- جاء في النسخة الحجريّة المطبوعة من «المناقب» هكذا كما ذكرناه. و قال الجوهريّ في «صحاح اللغة» ج ۱، ص ٣۱: ألب. الفرّاء: ألب الإبل يألِبها و يألَبها ألباً: جمعها و ساقها. و ألبتُ الجيش إذا جمعتُه. و تألّبوا: تجمّعوا. و هم ألبُ و إلب إذا كانوا مجتمعين. قال رؤبة:
