انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج12

35٬451
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۲

169
  • أوّل من جمعه.

  • نقلوا كلّهم أنّه تأخّر عن بيعة أبي بكر. فأهل الحديث لا يقولون ما تقوله الشيعة من أنّه تأخّر مخالفة للبيعة، بل يقولون: تشاغل بجمع القرآن. فهذا يدلّ على أنّه أوّل من جمع القرآن، لأنّه لو كان مجموعاً في حياة رسول الله صلى الله عليه و آله، لما احتاج إلى أن يتشاغل بجمعه بعد وفاته صلى الله عليه و آله.

  • و إذا رجعتَ إلى كتب القراءات، وجدتَ أئمّة القرّاء كلّهم يرجعون إليه، كأبي عمرو بن العلاء، و عاصم بن أبي النَّجود، و غيرهما. لأنّهم يرجعون إلى أبي عبد الرحمن السُّلَمِيّ القارئ. و أبو عبد الرحمن كان تلميذه، و عنه أخذ القرآن. فقد صار هذا الفن من الفنون التي تنتهي إليه أيضاً، مثل كثير ممّا سبق.۱

  • هذه مطالب ذكرها ابن أبي الحديد في مقدّمة شرحه على «نهج البلاغة» في سياق عدّه سائرَ فضائل الإمام عليه السلام.

  • و أمّا ابن شهرآشوب: فقد عقد فصلًا في كتابه «مناقب آل أبي طالب» تحت عنوان: في المسابقة بالعلم. و أحصى فيه العلوم التي كان أمير المؤمنين عليه السلام سبّاقاً فيها. قال: أ فلا يكون (عليّ عليه السلام) أعلم الناس، و كان مع النبيّ صلى الله عليه و آله في البيت و المسجد، يكتب وحيه و مسائله، و يسمع فتاواه، و يسأله؟

  • و روى أنّه كان رسول الله صلى الله عليه و آله إذا نزل عليه الوحي ليلًا لم يصبح حتى يخبر به عليّاً عليه السلام. و إذا نزل عليه الوحي نهاراً لم يُمسِ حتى يخبر به عليّاً. و من المشهور إنفاقه الدينار قبل مناجاة

    1. «شرح نهج البلاغة» ج ۱، ص ٢۷ و ٢۸، طبعة مصر، دار الإحياء.
/ 235