
معرفة الإمام ج12
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۲
167و من العلوم، علم النحو و العربيّة. و قد علم الناس كافّة أنّه هو الذي ابتدعه و أنشأه، و أملى على أبي الأسود الدؤليّ جوامعه و اصوله. من جملتها: الكَلَامُ كُلُّهُ ثَلَاثَةُ أشْيَاءَ: اسْمٌ، و فِعْلٌ، و حَرْفٌ.
و من جملتها: تقسيم الكلمة إلى معرفة، و نكرة. و تقسيم وجوه الإعراب إلى الرفع و النصب و الجر و الجزم. و هذا يكاد يلحق بالمعجزات، لأنّ القوّة البشريّة لا تفي بهذا الحصر، و لا تنهض بهذا الاستنباط.۱
- «شرح نهج البلاغة» ج ۱، ص ۱۷ إلى ٢۰، طبعة مصر، دار الإحياء.
