انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج12

35٬451
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۲

165
  • أيضاً إلى أبي حنيفة. و أبو حنيفة قرأ على جعفر بن محمّد عليه السلام، و قرأ جعفر على أبيه عليه السلام، و ينتهي الأمر إلى عليّ عليه السلام.

  • و أمّا مالك بن أنس، فقرأ على ربيعة الرأي، و قرأ ربيعة على عِكرمة، و قرأ عِكرمة على عبد الله بن عبّاس، و قرأ عبد الله بن عبّاس على عليّ بن أبي طالب عليه السلام. و إن شئتَ، رددتَ إليه فقه الشافعيّ بقراءته على مالك، كان لك ذلك. فهؤلاء الفقهاء الأربعة.

  • و أمّا فقه الشيعة، فرجوعه إليه ظاهر. و أيضاً فإنّ فقهاء الصحابة كانوا: عمر بن الخطّاب، و عبد الله بن عبّاس، و كلاهما أخذ عن عليّ عليه السلام. أمّا ابن عبّاس، فظاهر. و أمّا عمر، فقد عرف كلّ أحد رجوعه إليه في كثير من المسائل التي أشكلت عليه و على غيره من الصحابة، و قوله غير مرّة: لَوْ لَا عَلِيّ لَهَلَكَ عُمَرُ. و قوله: لَا بَقِيتُ لِمُعْضَلَةٍ لَيْسَ لَهَا أبُو الحَسَنِ. و قوله: لَا يُفتِيَنَّ أحَدٌ في المَسْجِدِ وَ عَلِيّ حَاضِرٌ. فقد عُرِف بهذا الوجه أيضاً انتهاء الفقه إليه عليه السلام.

  • و قد روت العامّة و الخاصّة قوله صلى الله عليه و آله: أقْضَاكُمْ عَلِيّ‌ و القضاء هو الفقه، فهو -إذاً- أفقهُهم.

  • و روى الكلّ أيضاً أنّه عليه السلام قال له (أي لعليّ) و قد بعثه إلى اليمن قاضياً:

  • اللَهُمَّ اهْدِ قَلْبَهُ وَ ثَبِّتْ لِسَانَهُ.

  • قال (أمير المؤمنين عليه السلام): فَمَا شَكَكْتُ بَعْدَهَا في قَضَاءٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ‌. و هو عليه السلام الذي أفتى في المرأة التي وضعت لستّة أشهر. و هو الذي أفتى في الحامل الزانية.۱ و هو الذي قال في [المنبريّة]: صَارَ ثُمْنُهَا

    1. تحدّثنا عن هذه الأحاديث في الجزء ۱۱ من كتابنا هذا، الدرس ۱٥۷ إلى ۱٦۰.
/ 0