
معرفة الإمام ج12
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۲
157و جاء عن الإمام الصادق عليه السلام قوله: مَنْ تَرَكَ زِيَارَةَ أمِيرِ المُؤمِنِينَ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إلَيْهِ، أ لَا تَزُورُونَ مَنْ تَزُورُهُ المَلَائِكَةُ وَ النَّبِيُّونَ؟۱
و عنه عليه السلام أيضاً: إنَّ أبْوَابَ السَّمَاءِ لَتُفْتَحُ عِنْدَ دُعَاءِ الزَّائِرِ لأميرِ المُؤْمِنينَ، فَلَا تَكُنْ عِنْدَ الخَيْرِ نَوَّامَاً.٢
أبيات شعريّة منظومة فيه عليه السلام
و قال ابن مدلّل:
زِرْ بِالغَرِيّ العَالِمِ الرَّبَّانِي *** عَلَمَ الهُدَى وَ دَعَائِمَ الإيمَانِ وَ قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَيْرَ الوَرَى *** يَا أيُّهَا النَّبَا العَظِيمُ الشَّانِ يَا مَنْ عَلَى الأعْرَافِ يُعْرَفُ فَضْلُهُ *** يَا قَاسِمَ الجَنَّاتِ وَ النِّيرَانِ نَارٌ تَكُونُ قَسِيمَهَا يَا عُدَّتِي *** أنَا آمِنٌ مِنْهَا عَلَى جُثْمَانِي وَ أنَا مُضَيْفُكَ وَ الجِنَانُ لي القِرَى *** إذْ أنْتَ أنْتَ مُوَرِّدُ الضِّيفَانِ٣ و كُتب على مشهده عليه السلام:
هَذَا وَلِيّ اللهُ في أرْضِه *** فِي جَنَّةِ الخُلْدِ وَ آلائِهِ لَا يَقْبَلُ اللهُ لَهُ زَائِرَاً *** لَمْ يَبْر مِنْ سَائِرِ أعْدَائِهِ٤ و قال ابن رُزّيك:٥
- المصدر السابق.
- «المناقب» ج ٢، ص ۸٤.
- المصدر السابق.
- المصدر السابق.
- تحدّث العلّامة الأمينيّ في «الغدير» ج ٤، ص ٣٤۱ إلى ٣۷۱ عن الملك الصالح: طالع بن رُزّيك المولود في سنة ٤٩٥، و المستشهد في ٥٥٦. و نقل خمس غديريّات له كلّها رائعة و سامقة. أصله من الشيعة في العراق. أصبح وزيراً للفاطميّين بمصر و خدم في منصبه.
