انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج12

35٬451
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۲

152
  • و قال ابن شهرآشوب في «المناقب»: رُوي أنّه جرح عَمْرُو بن عَبْدُ ودّ رأس عليّ عليه السلام يوم الخندق، فجاء إلى رسول الله صلى الله‌ عليه و آله فشدّه و نفث فيه و قال: أيْنَ أكُونُ إذَا خُضِبَ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ؟۱

  • و نقل المجلسيّ رضوان الله عليه في «بحار الأنوار»، في باب إخبار الرسول بشهادته و إخباره بشهادة نفسه أخباراً كثيرة عن «عيون أخبار الرضا» و «أمالي الصدوق» و «أمالي الشيخ الطوسيّ» و «خصال الصدوق»، و «الإرشاد» للشيخ المفيد، و «بصائر الدرجات» للصفّار، و «مناقب آل أبي طالب» لابن شهرآشوب، و «تذكرة الخواصّ» و «الخرائج و الجرائح» للراونديّ، و «كشف الغمّة»، و «فرحة الغريّ»، و هي أخبار حقيقةٌ بالإمعان و إنعام النظر.٢ و من هذه الأخبار خبر رواه عن «كنز جامع الفوائد» عن أبي طاهر المقلّد بن غالب، عن رجاله بإسناده المتّصل إلى عليّ بن أبي طالب عليه السلام و هو ساجد يبكي حتى علا نحيبه و ارتفع صوته بالبكاء. فقلنا: يا أمير المؤمنين! لقد أمرضنا بكاؤك و أمضّنا و أشجانا، و ما رأيناك قد فعلت مثل هذا الفعل قطّ فقال عليه السلام:

  • كُنْتُ سَاجِداً أدْعُو رَبِّي بِدُعَاءِ الخَيْرَاتِ في سَجْدَتِي فَغَلَبْتَنِي عَيْنِي، فَرَأيْتُ رُؤْياً هَالَتْنِي وَ قَطَعْتَنِي: رَأيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَائِماً وَ هُوَ يَقُولُ: يَا أبَا الحَسَنِ! طَالَتْ غَيْبَتُكَ فَقَدِ اشْتَقْتُ إلَى رُؤْيَاكَ، وَ قَدْ أنْجَزَ لِي رَبِّي مَا وَعَدَنِي فِيكَ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَ مَا الذي أنْجَزَ لَكَ في؟ قَالَ: أنْجَزَ لِي فِيكَ وَ في زَوْجَتِكَ وَ ابْنَيكَ وَ ذُرِّيَّتِكَ في الدَّرَجَاتِ العُلَى في عِلِّيِّينَ! قُلْتُ: بِأبِي أنْتَ وَ امِّي يَا رَسُولَ اللهِ فَشِيعَتُنَا؟ قَالَ: شِيعَتُنَا مَعَنَا، وَ قُصُورُهُمْ بِحِذَاءِ قُصُورِنَا، وَ مَنَازِلُهُمْ مُقَابِلُ مَنَازِلِنَا. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ!

    1. «بحار الأنوار» ج ٩، ص ٦٤۷، طبعة الكمبانيّ.
    2. «بحار الأنوار» ج ٩، ص ٦٤٦ إلى ٦٤۸، طبعة الكمبانيّ، و في الطبعة الحديثة: ج ٤٢، ص ۱٩۰ إلى ۱٩٩.
/ 272