
معرفة الإمام ج12
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۲
145و كان بعض أصحابه يقولون: إنّه ينعى إلينا نفسه. فضُرب عليه السلام في ليلة تسع عشرة. و مضى في ليلة إحدى و عشرين من ذلك الشهر.
و منها ما رواه الثقات عنه أنّه كان عليه السلام يفطر في شهر رمضان ليلة عند الحسن، و ليلة عند الحسين، و ليلة عند عبد الله بن عبّاس، لا يزيد على ثلاث لقم. فقال له أحد ولديه -الحسن أو الحسين عليهما السلام- في ذلك، فَقَالَ: يَا بُنَيّ، يَأتِي أمْرُ اللهِ وَ أنَا خَمِيصٌ. إنَّمَا هِيَ لَيْلَةٌ أوْ لَيْلَتَانِ- فَاصِيبَ مِنَ اللَّيْلِ.۱
و منها ما رواه أصحاب الآثار أنّ جُعْدَةَ بْنَ بَعْجَة -رجلًا من الخوارج- قال لأمير المؤمنين عليه السلام: اتَّقِ اللهَ يَا عَلِيّ! فَإنَّكَ مَيِّتٌ. فقال أمير المؤمنين عليه السلام: بَلْ وَ اللهِ مَقْتُولٌ قَتْلًا ضَرْبَةً عَلَى هَذِهِ تُخْضَبُ هَذِهِ -وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأسِهِ وَ لِحْيَتِهِ- عَهْدٌ مَعْهُودٌ، وَ قَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى.٢
- «الإرشاد» ص ۱۷۷؛ و ذكره ابن شهرآشوب في «المناقب» ج ۱، ص ٤٢۸، و قال: و الأصحّ عند عبد الله بن جعفر. أقول: و الدليل على ذلك ما رواه المجلسيّ في «بحار الأنوار» ج ٩، ص ٦٤۸، عن خرايج الراونديّ، و جاء فيه ما نصّه: و ليلة عند عبد الله بن جعفر زوج زينب بنته لأجلها؛ و رواه ابن حجر الهيتميّ في «الصواعق المحرقة» ص ۸۰ عن امّ الهيثم بنت الأسود النخعيّ.
- «الإرشاد» ص ۱۷۷؛ و رواه سبط بن الجوزي في «تذكرة الخواصّ» ص ۱۰۰، عن أحمد بن حنبل في «المسند» عن عليّ بن حكيم الأوديّ، عن شريك، عن عثمان بن أبي زرعة، عن زيد بن وهب قال: قدم على عليّ عليه السلام وفد من الخوارج فيهم رجل يقال له: الجعد بن بعجة. و قال بعد بيان أمير المؤمنين عليه السلام: و عاتب أبو بعجة أميرَ المؤمنين في خشونة لباسه، فقال: هُوَ أبْعَدُ مِنَ الكبر و أجدر أن يقتدى به المسلم.
